حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٦٨
نفسه ثم اعتباره ناعتا لنفسه كما مر في الكلام على عقدي القضية و يجريأيضا في سائر المفاهيم من الاعتبارات و(ح)يتم الكلام في كل مشتقو مبدأ اشتقاقه بالنسبة إلى ما يوجدان فيه و قد عرفت ان هناك معنى واحدايؤخذ مرة في نفسه فيكون بشرط لا و أخرى لغيره فيكون لا بشرطو القائلون بعدم تصحيح الاعتبار للمغايرة الذاتيّة انما أخذوا الاعتبارفي نفسه مبدأ للاعتبار لغيره و هو خطأ كما عرفت و كلماتهم في أطرافهذا البحث على اختلافها لا يزيد للباحث الا تعبا و لا يعجبني هذا المقدارمن الغور فيما هو خارج عن حظيرة هذا الفن الا ان الحق لا يستهان به.قوله«ره»لأجل امتناع حمل العلم و الحركة على الذات و انأخذ لا بشرط انتهى:(١)و إذ كان العلم و الحركة نفسهما مشتقين بشرط لا كما عرفت كانمعنى هذا الكلام ان المأخوذ بشرط لا و لا بشرط معا لا يحمل على الذاتو هو كذلك و لا يفيده شيئا.قوله«ره»لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ إلخ:
:
[٢]كمغايرة القيام مع زيد مفهوما في قولنا زيد قائم و العلم معهسبحانه مفهوما في قولنا اللّه تعالى عالم سواء تغايرا وجودا أيضا كما فيالمثال الأول أو كان أحدهما عين الاخر كما في المثال الثاني(و الحق)انيقتصر على اعتبار مغايرة مفهومي الموضوع و المحمول دون الموضوعو مبدأ المحمول إذ حقيقة الحمل حكم بوحدة على كثرة فالمغايرة معتبرة