حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٥٣
الماضي يدل على الحدث بنسبة تامة محققة و المضارع على الحدثبنسبة مترقبة التحقق.و اما الأمر و النهي فانما يدلان على البعث و الزجر الاعتباريينو لا تماس لهما بنفسها بالزمان.قوله«ره»ما عن الإيضاح في باب النكاح انتهى:(١)أورد عليه شيخنا الأستاذ أعلى اللّه مقامه في الحاشية ان الفرقبين الكبيرتين مشكل لاتحادهما في الملاك لأن أمومة المرضعة الأولىو بنتية المرتضعة متضايفان متكافئتان قوة و فعلا و بنتية المرتضعة وزوجيتها متضادتان شرعا ففي مرتبة حصول الأمومة تحصل البنتية لمكانالإضافة و في تلك المرتبة تبطل الزوجية لمكان التضاد فليست في مرتبةمن المراتب أمومة المرضعة مضافة إلى زوجية المرتضعة حتى تحرملكونها أم الزوج انتهى و لقائل ان يقول ما الفارق بين زوجية المرضعةو زوجية المرتضعة حيث تبطل الثانية بمجرد تحقق البنتية و لا تبطلالأولى بمجرد تحقق الأمومة مع ان البنتية و الأمومة في مرتبة واحدةو الزوجية و الزوجية في مرتبة واحدة أيضا و الظاهر انه وقع الخلطبين البنتية بالنسبة إلى الزوجية و البنتية بالنسبة إلى الزوج فوضعتالثانية مكان الأولى فأنتج ما ترى فافهم ذلك.قوله«ره»بان انحصار مفهوم عام بفرد كما في المقام:
:
[٢]فعدم وجود مصداق للذات المنقضى عنه المبدأ في اسم الزمان