حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٥١
و من هنا تعرف ما في قول المصنف هنا و فيما سيجيء ان معنى الوصفمفهوم منتزع عن الذات بملاحظة تلبسها بالمبدإ و قد وقع مثله في عبارةغيره و لك ان ترجعه بنحو من التأويل إلى ما ذكرناه.تنبيه اسم المفعول من اللازم كالممرور به صيغة المفعول و ما يتبعهمن الجار و المجرور خارج عن الهيئة يتم به تعلق المبدأ بالذات إذالمبدأ لاشتراكه بين المجرد و المزيد فيه و اللازم و المتعدي يدلعلى معنى مشترك بين الجميع ممكن الانطباق على معنى المزيد فيهالمتعدي و دلالة المزيد فيه المتعدي و زيادته على المجرد بالهيئة فاختصاصالمجرد في مدلوله بالمعنى المقابل لمعنى المزيد فيه أعني معنى اللازمانما هو بالإطلاق دون الوضع فإذا كان الإمرار و هو من باب الأفعال متعديابنفسه فمعنى المرور و هو مجرد لازم المعنى المشترك الممكن الانطباقعلى معنى الإمرار الا بالإطلاق و ذلك لشهادة صوغ اسم المفعول منهمع اتحاد معنى هيئة المفعول في صيغتي مضروب و ممرور به و لو كاناسم المفعول مجموع هيئة الممرور به لم يعرب اخر الصيغة و كانالضمير حرفا و لو كانت الدلالة لنفس هيئة المفعول وحدها لم يحتجإلى إلحاق الظرف و المجرى عليها التثنية و الجمع و التأنيث فالمادة فيالمرور به يدل على المعنى المشترك الأعم و الهيئة على خصوصالنسبة لكن يتم نقص الهيئة بالظرف و نقص المادة بالإطلاق فافهم.و اما المصادر و أسماؤها فالفرق بينهما ان اسم المصدر يدل على