حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٢٣
الآثار لكن بواسطة الاعتبار فسراية العنوان في الخارج و انطباقه عليهلا مفر منه و ح فتحقق عنوان المقدمة في الخارج أي ذات المقدمة فيهلا ينفك عن وجود عنوان ذي المقدمة أعني نفس ذي المقدمة فيه فافهمفاما بحسب الدقة فذات المقدمة في الخارج متصف بالوجوب بواسطتينفذاتها تتصف به بواسطة عنوانها و عنوانها بواسطة عنوان ذي المقدمةلكن الحق بعد ذلك كله ان عرضية وجوب المقدمة لا توجبالقول بالمقدمة الموصلة فان تحقق الواجب في ظرف التكليف و اعتبارهيوجب تحقق التوقف و كذا تحقق ما يتوقف عليه فيه و يتم بذلك وجوبكل ما يتوقف عليه سواء كان مقدمة موصلة في الخارج أو لم يكن.قوله رحمه الله و اما ترتب ذي المقدمة عليها انتهى:(١)هذا مع الغض عن عدم وروده أصلا فاسد من حيث ان اللازم وجودذي المقدمة في الخارج و وجود الشيء نفسه و اما الترتب فهو وصف زائدو عنوان طار.قوله«ره»لعدم كونه بالاختيار انتهى:
:
[٢]هذا يناقض ما سيذكره في أوائل القطع في امر المعصية.قوله رحمه الله لأنه لو كان معتبرا فيه الترتب انتهى:
[٣]قد عرفت ان معنى الترتب وجود ذي المقدمة في الخارج فما المانعمن كون نسبته و هو متأخر إلى المقدمة الموجودة قبلها نسبة المقتضىالمتأخر إلى مقتضاه المتقدم و قد صححوا ذلك و على ذلك فالوجوب ساقط