حاشية الكفاية
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٠٠

ذا مصلحة طريقية فحسب و اما الحكم الظاهري ففي صورة المصادفةمصلحته عين مصلحة الحكم الواقعي و في صورة المخالفةلا مصلحة عنده غير المصلحة الطريقية التي بها يتدارك المفسدة في‌الطريق أي ما لم ينكشف الخلاف قطعا و سلوك الطريق ربما أوجب‌سقوط المصلحة ببطلانها فلا اجزاء بارتفاع الموضوع و ربما لم يوجب‌و حينئذ حيث كان لا مصلحة عنده سوى مصلحة الطريق و قد بطلت‌بانكشاف الخلاف فالمصلحة الواقعية قائمة على ساق فلو قلنا ان ملاك‌التكليف يجب الخروج عن عهدته كما يجب الخروج عن عهدةالتكليف كما ادعى المصنف في مسألة المرة و التكرار استقلال العقل‌بذلك وجب الإتيان بالتكليف الواقعي ما دام الوقت إذ أصل الملاك‌و الغرض قد تحقق و لم يخرج عن عهدته لاحتمال بقائه و عدم بطلانه.قوله«ره»غاية الأمر أن تصير صلاة الجمعة إلخ:(١)حاصله ان لا رابطة بين وجوب صلاة الجمعة ظاهرا و وجوب‌صلاة الظهر واقعا فلا يجزى إحداهما عن الأخرى و لو قلنا بان حجيةالطرق و الأمارات من باب السببية فان غاية ما يلزم ان تصير صلاةالجمعة ذات مصلحة بسبب قيام الطريق على وجوبها و استيفاء مصلحتهالا ينافى بقاء صلاة الظهر على ما هي عليه عن المصلحة كما لا يخفى.أقول بنائه على عدم الارتباط بين مؤدى الطريق إذا أثبت أصل‌التكليف و بين الحكم الواقعي و كذا بين مصلحتيها و حينئذ فلا وجه‌