بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٦ - علاقة تلاميذه به
٢١- منظومة في الصوم.
٢٢- منظومة في الاعتكاف.
٢٣- ديوان شعره الفارسي في الغزل العرفاني.
٢٤- ديوان شعره الفارسي في مدائح آل البيت و مراثيهم.
٢٥- رسائله العملية في الفقه عربية و فارسية.
٢٦- رسالة في المشترك.
٢٧- رسالة في الحروف.
علاقة تلاميذه به
من الظواهر العجيبة التي تسترعي الأنظار تفاني تلاميذه في حبه و شدة تعلقهم به و إعجابهم بشخصه الكريم إلى حدّ التقديس. و يعزى ذلك إلى أمرين: إلى ما يرونه فيه من المواهب النادرة التي لم يجدوها في غيره ممن رأوا و سمعوا، و إلى ما كانوا يشاهدونه فيه مثالًا للأب الرءوف و الأُستاذ العطوف يحنو على الصغير و الكبير و يحترم الجميع.
و لقد كنت أرجو أن أؤدي بعض ما كان علي من واجب شكر فضله بترجمة ضافية، و لكن الفرصة لم تكن مؤاتية و قد أعجلت على هذه الكلمة العابرة فمعذرة إليك- أيها الأُستاذ العظيم- إذ لم أستطع أن أُوفي بعض ما علي من حقوقك و عهدي بك تغض النّظر عن كل هفواتنا معك، فاجعل هذه من تلك. و أرجو منه تعالى أن يساعدني على استلهام بعض روحانيتك لأتمكن في فرصة أُخرى من التكفير عن هذه الخطيئة [١].
[١] هذا ما ذكره المرحوم الشيخ محمَّد رضا المظفر في مقدمته على رسالة الإجارة مع تصرّف و إضافات منا.