بحوث في الأصول
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
من حياة المؤلّف
٥ ص
(٣)
نسبه
٥ ص
(٤)
ولادته و نشأته و وفاته
٥ ص
(٥)
منزلته العلمية
٨ ص
(٦)
فلسفته
١٠ ص
(٧)
أدبه
١٣ ص
(٨)
أوصافه
١٤ ص
(٩)
مؤلّفاته
١٤ ص
(١٠)
علاقة تلاميذه به
١٦ ص
(١١)
الأصول على النهج الحديث
١٧ ص
(١٢)
الأصول على نهج الحديث
٢٣ ص
(١٣)
مقدّمة في المبادئ بأقسامها الأربعة
٢٣ ص
(١٤)
المقام الأوّل في المبادئ التصوريّة اللغوية
٢٣ ص
(١٥)
الفصل الأوّل في الوضع
٢٣ ص
(١٦)
الفصل الثاني
٢٤ ص
(١٧)
الفصل الثالث في تحقيق الإنشاء و الاخبار
٢٦ ص
(١٨)
الفصل الرابع في علائم الحقيقة و المجاز، و العمدة منها التبادر و الحمل
٢٨ ص
(١٩)
المقام الثاني في المبادئ التصديقيّة اللغوية
٣١ ص
(٢٠)
الفصل الأوّل في الحقيقة الشرعيّة
٣١ ص
(٢١)
الفصل الثاني في الصحيح و الأعم
٣٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث
٤١ ص
(٢٣)
الفصل الرابع
٤١ ص
(٢٤)
المقام الثالث في المبادئ التصورية الأحكامية
٤٤ ص
(٢٥)
الفصل الأوّل
٤٤ ص
(٢٦)
الفصل الثاني في أن الواجب ينقسم إلى مطلق و مشروط
٥٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث
٥٨ ص
(٢٨)
الفصل الرابع في قسمة الواجب إلى النفسيّ و الغيري
٦٠ ص
(٢٩)
الفصل الخامس في تقسيم الواجب إلى التعييني و التخييري
٦٢ ص
(٣٠)
الفصل السادس في أن الواجب تارة عيني و أخرى كفائي
٦٤ ص
(٣١)
الفصل السابع في الواجب الموسّع و المضيّق
٦٨ ص
(٣٢)
الفصل الثامن في التعبّدي و التوصّلي
٧٠ ص
(٣٣)
المقام الرابع في المبادئ التصديقيّة الأحكاميّة
٧٤ ص
(٣٤)
الفصل الأوّل
٧٤ ص
(٣٥)
تفريع
٨٢ ص
(٣٦)
تتميم
٨٣ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
٨٥ ص
(٣٨)
تتميم
٨٩ ص
(٣٩)
تذييل و تكميل
٩٠ ص
(٤٠)
الفصل الثالث
١٠١ ص
(٤١)
الفصل الرابع
١٠٥ ص
(٤٢)
الباب الأوّل في المسائل الأصولية العقلية
١٠٩ ص
(٤٣)
الفصل الأوّل في الاجزاء
١٠٩ ص
(٤٤)
تتميم
١١٨ ص
(٤٥)
تتميم
١٣٣ ص
(٤٦)
الفصل الثاني في الملازمة بين وجوب شيء و وجوب مقدمته
١٣٣ ص
(٤٧)
في إمكان اجتماع الأمر و النهي و امتناعه
١٤٤ ص

بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤٩

أفاده شيخنا الأستاذ [١] (قدّه) و هو مبني على مقدمات أربعة:

(إحداها)- تضادّ الأحكام الخمسة و عدم إمكان اجتماع المتضادين في واحد شخصي من حيث الوجود.

(ثانيتها)- تعلّق الأحكام بالطبائع من حيث فنائها في الهويات الخارجية، و المفروض وحدة الهوية في عنوان المسألة.

(ثالثتها)- عدم تعدد المعنون بتعدد العنوان كما في الصفات الذاتيّة الصادقة عليه تعالى من دون اعتبار حيثية.

(رابعتها)- ان الهوية الواحدة كما انها وجود واحد كذلك لها ماهية واحدة، لاستحالة تعدد الماهية و وحدة الوجود.

و هذه المقدمات كلّها في فرض عنوان المسألة، و هو وحدة الهوية. و تعددها بالدقة لا يكون إلا بتعدد المقولة، فيلزم وجود مقولتين بوجود واحد شخصي، و هو محال، لأن المقولات متباينة ذاتاً و وجوداً، و اما بتعدد العنوان، و تعدده لا يقتضي تعدد المعنون. و مع انحفاظ الوحدة ذاتاً و وجوداً لا يعقل اجتماع المتضادين في ذلك الواحد. و اما دعوى إمكان وحدة الوجود مع تعدد المقولة أو وحدة الإيجاد مع تعدد الوجود فغير موافقة للقواعد العقلية، فان كون مقولة يستحيل ان يكون كون مقولة أخرى، و كلّ فعلية تأبى عن فعلية أخرى، و اتحاد الموجودين في الوجود لا يعقل إلا فيما إذا كان أحدهما بالقوة و الآخر بالفعل كالمادة و الصورة، لا فيما إذا كان كلّ منهما مقولة برأسها، كما ان الإيجاد و الوجود متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار، فمن حيث قيام الطارد للعدم بفاعله قياماً صدورياً إيجاد، و من حيث قيامه بالماهية قيام حلول وجود، فلا يعقل تعدد الوجود و وحدة الإيجاد. و قد مرَّ مراراً ان الفعل التوليدي غير متحد الوجود


[١] كفاية الأصول: ج ١، ص ٢٤٩.