عدة الأصول - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨٩
كتاب الله برأيى " [١]. وعن عمر انه قال: " اياكم واصحاب الرأى فانهم اعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفضوها فقالوا بالرأى فضلوا واضلوا " [٢]. وروي عنه انه قال: " اياكم والمكايلة، قيل: وما هي ؟ قال: المقايسة " [٢]. وروى عن شريح انه قال: " كتب إلى عمر بن الخطاب - وهو يومئذ من قبله - اقض بما في كتاب الله، فان جاك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فان جاءك ما ليس في سنة رسول الله فاقض بما اجمع عليه اهل العلم، فان لم تجد فلا عليك الا تقضى " [٢]. وروي عن عمر ايضا قال: " اجراكم على الجد اجراكم على النار " [٣]. وعن عبد الله بن مسعود انه قال: " يذهب قراؤكم وصلحاؤكم ويتخذ الناس رؤساء جهالا يقيسون الامور برأيهم " [٢]. وعنه انه قال: " إذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم الله وحرمتم كثيرا مما احلل الله " [٢]. وروى عن عبد الله بن عباس انه قال: " ان الله تعالى قال لنبيه: احكم بينهم بما اراك الله [٤] ولم يقل بما رأيت [٢]. وروي عنه ايضا انه [٢] قال: " لو جعل لاحد أن يحكم برأيه لجعل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تعالى: (وان احكم بينهم بما انزل الله) [٥]. وروي عنه ايضا انه قال: " اياكم والمقاييس فإنما عبدت الشمس والقمر
[١] تفسير القرطبي: ١٩ / ٢٢١، تفسير ابن كثير ٤ / ٤٧٢، والمصادر الواردة في هامش رقم
[٢] صفحة ٦٦٦.
[٢] انظر المصادر الواردة في هامش رقم
[٢] صفحة ٦٦٦.
[٣] انطر المصادر الواردة في هامش رقم
[٢] صفحة ٦٦٦، وراجع ايضا هامش رقم
[٣] صفحة ٧٠١.
[٤] قال تعالى شأنه: (إنا أنزلنا الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله). [ النساء: ١٠٥ ]
[٥] المائدة: ٤٩. (*