محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٨ - في حث النفس على اجتناب المحارم
يا نفس ليس شيء اوعظ من المقابر و لا انس من الدّفاتر
يا نفس تقوى اللّه زاد لا يفنى و العمل الصّالح اكفان لا تبلى
يا نفس عجبا لمن عرف اللّه كيف يقترف السّيّئات و لمن ايقن بالموت كيف تهنؤه اللّذات و لمن تحقّق البعث و الحساب كيف يترك الطّاعات.
[في حثّ النّفس على اجتناب المحارم]
يا نفس ايّاك ان يراك اللّه حيث زجرك او يفقدك حيث امرك[١].
يا نفس انّك لا تدركين ما تأملين الّا بالصّبر على ما تكرهين و لا تبلغين ما تريدين الّا بترك ما تشتهين.
يا نفس في الحديث من رزقه اللّه خصلتين فقد اعطى خير الدّارين من إذا ابتلى صبر، و إذا أعطى شكر.
يا نفس ما لك خير يأتيك اليسير من الدّنيا تفرحين و يفوتك الكثير من دينك فلا تحزنين.
[١] انّ المؤمن ليرى ذنبه كأنّه تحت صخرة يخاف ان تقع عليه و انّ الكافر ليرى ذنبه كأنّه زباب مرّ على انفه يا ابا ذر انّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا جعل ذنوبه بين عينيه ممثّلا و الإثم عليه ثقيلا وبيلا و إذا أراد بعبد شرّا انساه ذنوبه( نبوى).\sُ بندگان تو ز زندان هوا آزادند\z در كمند تو و آسوده ز هر بيش و كمند\z* گرچه شوريده و ژوليده و بىپا و سرند\z ليك در عالم جان صاحب طبل و علمند\z* مفتقر دست تو و دامن آنان كه همه\z خضر جانند و مسيحا نفس و روحدمند.\z\E