محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦ - في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
جهنّم و زقّومها احقر عندك من العقرب و سمومها و لا جرم فلو انكشف للبهائم علانيتك و سريرتك لضحكوا من غفلة سيرتك[١]
فان كنت يا نفس قد امنت في المحشر بسؤالك و قد عرفت جميع ذلك هنالك فما بالك تسوّفين العمل[٢] و قد دنا الأجل و لعلّه يختطفك من غير مهل و كأنّنا للموت ركب
[١] الظّاهر من غفلتك و سيرتك.
[٢] في الصّافى في قوله تعالى وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ الآية( آل عمران آيه ١٤٣).*
عن المجالس عن الصّادق عليه السّلم: قال لمّا نزلت هذه الآية صعد إبليس جبلا فصرخ باعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه فقالوا يا سيّدنا لما دعوتنا قال نزلت هذه الآية فمن لها فقام عفريت من الشّياطين فقال انا لها بكذا و كذا قال لست لها فقام آخر فقال مثل ذلك فقال لست لها فقال الوسواس الخنّاس انا لها قال بما ذا قال اعدهم و أمنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة انسيتهم الاستغفار فقال انت لها فوكّله بها الى يوم القيمة.( بقيه در پاورقى ص ١٤٢ است).*-