محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١ - في حث النفس على الاستعداد للآخرة و ملامتها على انغمارها في المعصية
نثر: فانفاسك معدودة و اوقاتك محدودة فإذا مضى منك نفس فقد ذهب بعضك و مارت سماؤك و رحبت ارضك فاغتنمى صحّتك قبل سقمك و شبابك قبل هرمك فانّ المرء صحّة و شباب فإذا وليّا عن المرء ولّى.*
[في حثّ النّفس على الاستعداد للآخرة و ملامتها على انغمارها في المعصية]
ويحك يا نفس انزعى عن مهلك و اقلعى عن فعلك و انظرى الى الّذين مضوا كيف بنوا و علوا ثمّ ذهبوا و خلّوا و انظرى الى حمقهم كيف يجمعون ما لا ياكلون و يبنون ما
______________________________
(تتمّه
پاورقى اوّل ص ١٤٥) و لخرجتم على الصّعدات تندمون على اعمالكم و لتركتم اموالكم لا
حارس لها و لا خائف عليها و لكنّكم نسيتم ما ذكّرتم و امنتم ما حذّرتم فتاه (اي
ضلّ) عنكم رأيكم و تشتّت عليكم امركم الحديث (ارشاد ديلميّ)
در دل شبهاى تار از نفس امّاره و شيطان و محبّت دنياى دنيّه به خدا پناهنده شو بسيار اشك بريز.
|
تا بحاصل برسد كشت اميدى كه تراست |
چاره كار بجز ديده بارانى نيست |
|
و جهد كن از روى صدق و صفا و محبّت و وفا باشد و الّا او لعلّك وجدتنى في مقام الكاذبين فرفضتنى. وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ (آيه ٤٠ سوره مريم) راهى كه آدم ع سالها گريه مىكند، سر يحيى را بطشت زر مىبرند، زكريّا را با منشار دو شقّه مىنمايند، إبراهيم را به آتش اندازند، موسى ع در بيابانها سرگردان، عيسى ع از خوف نابكاران متوارى، نوح ع آن قدر نوحهگرى كرده و اشك بريزد تا اسمش نوح باشد، شعيب از كثرت گريه سه دفعه.