محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨ - في ترغيب النفس في المحاسبة و ترغيبها في المحاسبة و التعمل
على أهل النّار لادهشهم ذلك الفرح عن دار البوار و ان فتحت له خزانة العصيان و الغيبة و البهتان غشيه من نتنها و ظلامها و اصابه من شرّها و آلامها ما لو قسّم على أهل النّعيم لنغّص (لا نغص ط) عليهم التّنعيم و ان فتحت الفارغة من الأعمال الموصوفة بالتّكاسل و الإهمال لحقه الحزن العظيم على خلوّها من الثّواب الدّائم المقيم فاملأها كلّها يا نفس من الحسنات و اشحنها بما شقّ من العبادات و لا تميلى الى الكسل و الاستراحة فما ملأ الرّاحة من استوطا
______________________________
|
همنشينان تو در زير لحد خاك شدند |
شرم بادت ز خدا تا كى از اين نادانى |
|
|
چند گوئى كه به پيرى برسم توبه كنم |
چهكنى گر به جوانى به لحد درمانى |
|
|
بر سر قبر كسى رفتم و گفتم چونى |
گفت أحوال چه پرسى چو بيائى دانى |
|
كسى كه أيّام كشت زرع را به غفلت بگذراند وقت خرمن ندامت چيند.
|
هركه دانه نفشاند به زمستان در خاك |
نااميدى برد از دخل به تابستانش |
|
في دعاء الصّباح و المساء من ادعية الصّحيفة قال السّجّاد عليه السلم و هذا يوم حادث جديد و هو علينا شاهد عتيد إن أحسنّا ودّعنا بحمد و ان أسأنا فارقنا بذمّ اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و ارزقنا حسن مصاحبته و اعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة او اقتراف صغيرة او كبيرة و اجزل لنا فيه من الحسنات و اخلفنا فيه من السّيّئات (تتمّه در پاورقى ص ١٣٤)-