محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠ - في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
الحمد و الشّكر[١] و عليك بالرّجاء لمن يملك الوفاء و بالحذر ممّن يملك القدر و ان كنت في معصية اللّه ممّن يعلم اطّلاعه فلقد اجترأت على امر عظيم الشّناعة و ان كنت تظنّين انّه لا يراك فلقد كفرت بمولاك[٢]
[في تحذير النّفس عمّا يضرّها و حثّها على أمور تنفعها]
يا نفس ما أقلّ حيائك و انزر وفائك أ ترى لو انّ احدا
[١]-\sُ هركه نه گوياى تو خاموش به\z هرچه نه ياد تو فراموش به\z\E تا جان دارى و زبان دارى او را ياد كن
قال أمير المؤمنين عليه السّلم: جمع الخير كلّه في ثلث خصال: النّظر و السّكوت و الكلام فكلّ نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، و كلّ سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة و كلّ كلام ليس فيه ذكر فهو لغو فطوبى لمن كان نظره عبرة، و سكوته فكرا، و كلامه ذكرا و بكى على خطيئة و امن النّاس شرّه.( من لا يحضره الفقيه ص ٥٨٦)
لا تكن من الّذين قال اللّه تعالى في حقّهم: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ( مجادلة ١٩).
[٢] و هذا امر مهمّ جدّا قال السّجّاد عليه السّلم في دعاء أبي حمزة الثّمالى( بقيّه در ص ١٣٦)- الهى لم اعصك حين عصيتك و انا بربوبيّتك جاحد و لا بامرك مستخفّ و لا لعقوبتك متعرّض و لا لوعيدك متهاون لكن خطيئة عرضت و سوّلت لي نفسى و غلبنى هواى و اعاننى عليها شقوتى و غرّنى سترك المرخى عليّ فقد عصيتك و خالفتك بجهدى فالآن من عذابك من يستنقذني و من أيدي الخصماء غدا من يخلّصني و بحبل من اتّصل ان انت قطعت حبلك عنّى. الدّعاء.*