محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٦ - في تحذير النفس عن أمور تضرها و اعمال توبقها
(نثر) يا نفس لو نظر إليك وجوه أهل الأرض ذات الطّول و العرض لأحببت ان يروك على ما تحبّين و لا يروك على ما تكرهين فكيف ربّ العالمين.
يا نفس هول لا تدرين متى يغشاك لم لا تستعدّين له قبل ان يفجأك.
يا نفس لو علمت قدر باس اللّه و عذابه و نكاله و عقابه ما رقى[١] لك دمع و لا عمّر لك ربع.
يا نفس اعقل النّاس محسن و هو يعدّ نفسه من الخائفين و اجهلهم مسيء و هو يعدّها من الآمنين
[١] رقى الدّمع و الدّم من باب نفع رقوا على فعول انقطع بعد جريانه.( المجمع) قال عليّ عليه السلم في بعض خطبه لقد رايت أصحاب محمّد ص فما ارى أحد منكم يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا قد باتوا سجّدا و قياما يراوحون بين جباههم و خدودهم و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كانّ بين اعينهم ركب المعزى من طول سجودهم إذا ذكر اللّه هملت اعينهم حتّى تبلّ جيوبهم و مادوا كما يميد الشّجر يوم الرّيح العاصف خوفا من العقاب و رجاء للثّواب( الخطبة).\sُ خوشا نماز و نياز كسى كه از سردرد\z به آب ديده و خون جگر طهارت كرد.\z\E