محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥ - في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
و تركته و جاهدت نفسك فيه أ فكان قول القرآن المبين و الأنبياء و المرسلين أقلّ تاثيرا من قول يهودىّ يخبر عن تخمين او نصرانىّ ينبى عن غير يقين و العجب انّه لو اخبرك طفل بانّ عقربا في جيبك لرميت ثوبك او حيّة في ازارك لرمت باطمارك[١] أ فكان قول الأنبياء و الابدال أقلّ عندك من قول الاطفال أم صار حرّ
[١] اگر إنسان بوعد و وعيدهاى قرآنى احتمال صدق هم بدهد باز بحكم عقل لازم است كه خود را با آداب قرآنى مؤدّب نمايد يقين كه جاى خود دارد پس معلوم مىشود كه منهمكين در شهوات احتمال صدق هم نمىدهند
عن إسحاق بن عمّار قال سمعت أبا عبد اللّه ع يقول انّ رسول اللّه ص صلّى بالنّاس فنظر الى شابّ في المسجد و هو يخفق و يهوى برأسه مصفرّا لونه قد نحف جسمه و غارت عيناه في رأسه فقال له رسول اللّه ص كيف أصبحت يا فلان قال أصبحت يا رسول اللّه موقنا فعجب رسول اللّه من قوله و قال له انّ لكلّ يقين حقيقة فما حقيقة يقينك فقال انّ يقينى يا رسول اللّه هو الّذى احزننى و اسهر ليلى و اظمأ هو اجرى فعزفت نفسى عن الدّنيا و ما فيها كانّى انظر الى عرش ربّى و قد نصيب للحساب و حشر الخلائق لذلك و انا فيهم و كانّى انظر الى أهل الجنّة يتنعّمون في الجنّة و يتعارفون على الارائك متّكئون و كانّى انظر الى أهل النّار و هم فيها معذّبون مصطرخون و كانّى الآن اسمع زفير النّار يدور في مسامعى فقال رسول اللّه هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالأيمان ثمّ قال له الزم ما انت بقيّه در پاورقى ص ١٤١.- عليه فقال الشّابّ ادع اللّه لي يا رسول اللّه ان ارزق الشّهادة معك فدعا له رسول اللّه فلم يلبث ان خرج في بعض غزوات النّبىّ فاستشهد بعد تسعة نفر.( سفينة البحار- يقن از كافى).*