محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٦ - في ذم الدنيا و مدح الآخرة
تبيعى آخرتك بدنياك تخسريهما. (شعر)
|
يا خاطب الدّنيا الى نفسها |
تنحّ عن خطبتها تسلم |
|
|
انّ الّتى تخطب غدّارة |
قريبة العرس من الماتم |
|
يا نفس إذا سألت اللّه الدّنيا فانّما تسأليه طول الوقوف يوم الحشر الموصوف هذا سوى ما يقاسّه[١] أرباب الأموال في الدّنيا من الخوف و الحزن و تجشّم المصائب في الحفظ و الحزن و درياق[٢] الدّنيا ما قصد به المراضى و المثوبات و ما صرف الى الجيران و القرابات و ما أعطى في الزّكوات و الصّدقات و ما عدا ذلك سموم و آفات.
[في ذمّ الدّنيا و مدح الآخرة.]
يا نفس الدّنيا دار خراب و اخرب منها قلب من يشيدها و يخطبها و الجنّة دار عمران و اعمر منها قلب من يريدها و يطلبها. (شعر):
|
يا أهل لذّات دنيا لا بقاء لها |
انّ اغترارا بظلّ زائل حمق |
|
[١]- قسّ يقسّ قسّا: القوم آذاهم بكلام قبيح.
[٢]- الدّراق و الدّرياق لغة في التّرياق.( شعر)
\sُ انّما الدّنيا كظلّ زائل\z او كضيف بات ليلا فارتحل\z او كحلم قد رآها نائم\z فاذا ما ذهب اللّيل يطل.\z\E