محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥ - في توبيخ النفس على ارتكاب القبائح و تعقيبها الفجائع و الفضائح
قلبك قلب حيوان لا تقتفين اثر نبىّ و لا تعبدين بعمل وصىّ فيا ويلك ثمّ يا ويلك إذا قمت على ضلالتك و ثبّت على جهالتك و دمت على اصرارك و تماديت[١] في اغترارك، فكم من جرم اجترمت و اثم قد اقترفت[٢] و ما أكثر انهماكك[٣] في غوايتك و تهوّرك[٤] في عمايتك[٥] و تمسّكك في شقاوتك و غمرك[٦] في سكرتك و تردّدك في غمرتك و خبطك في عشوائك و استمرارك على اهوائك و ما أعظم عنودك و شقاقك (غير هدى المشى على المراد منه) و كنودك و نفاقك و طغواك و عدوانك و فسقك و عصيانك ان قلت كذبت او عوتبت غضبت او سبّلت لخليت[٧] او وعدت
[١] تماديت اي دمت.
[٢] الاقتراف الاكتساب و منه الحديث إيّاكم و اقتراف الآثام.
[٣] يقال انهمك الرّجل في الشّىء اي جدّ و لجّ و في ق الانهماك التّمادى في الشّىء و اللّجاج فيه.\sُ زينسان كه پاى عزم تو در خواب رفته است\z بسيار مشگل است بمنزل رسيدنت.\z\E
[٤] التهوّر الوقوع في الشيء بقلّة مبالاة.
[٥] العماية بالفتح الضّلالة و قولهم ما اعماه انّما يراد ما اعمى قلبه لأنّ ذلك ينسب إليه كثير الضّلال.
[٦] الغمر الاوّل بمعنى الخوض و الغوطة و الثّانى بمعنى الجهالة.
[٧] سبّل السّتر: ارخاه و خليت:
مضيت و ذهبت و المعنى يا نفس ان عوتبت و اخذت غضبت و ان تركت.( تتمّه پاورقى ص ١٥٠) و خلّى سبيلك ذهبت و مضيت كانّك تركت سدى( أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً) هذا ما فهمناه من العبارة بعد امعان النّظر فيها.