محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٥ - خاتمة الكتاب و المناجاة في محاسبة النفس
|
سليل الحياء جاء نحوك تائبا |
ذليلا يرى في حندس اللّيل داعيا |
|
|
سليل الحياء يشتكى من جرائم |
صغائرها تحكى الجبال الرّواسيا |
|
|
جرائم لو تبلى الكلام[١] بحملها |
لدكّ و اضحى بالصّبور مناديا |
|
|
بعثت الأمانى نحو جودك سيّدى |
فردّ الأمانى العاطلات حواليا |
|
|
و ارسلت آمالي خماصا عواديا |
بحقّها فارجعها بطانا كواسيا |
|
|
اقلنى اجرنى يا مؤمّلى |
مكارمك العظمى فقد جئت راجيا |
|
|
و صلّ على خير النّبىّ و آله |
و عترته ما أصبح الدّهر باقيا |
|
برحمتك يا ارحم الرّاحمين
تمّ بالخير و السّعادة و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و آله السّادة اللّهمّ اجعل نفوسنا بالمحاسبات المذكورة متّعظة بالنّبىّ و الولىّ و آلهما المعصومين بيد أقلّ العباد زادا و عملا حسن بن عبد الكريم المرحوم غفر اللّه تعالى ذنوبهما و سيّئاتهما (بالنّبىّ و آله عليهم الصّلاة)
و السّلام
در تاريخ دوّم شهر شوّال المكرّم از شهور هزار و سيصد و نود ١٣٩٠ هجرى مطابق يازدهم آذرماه هزار و سيصد و چهل و نه شمسى ١٣٤٩
[١] اللّكام بالتّشديد جبل بالشّام صحاح.