محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٠ - في تحذير النفس عن العصيان و ملامتها في السعي فيما يوجب الخسران
و النّصح و ليس عليه ضمان النّجح. (شعر)
|
كنت في سفرة الغواية و الجهل |
دواما فحان منك قدوم |
|
|
بعد خمسين و أربعين لقدما |
طلب لو لا انّ الغريم كريم |
|
|
فعسى ان رجعت عن كلّ حوب |
تمح بهذا الحديث ذاك القديم |
|
[في تحذير النّفس عن العصيان و ملامتها في السّعي فيما يوجب الخسران]
يا نفس انّك عن قريب في البرزخ منبوذة و بكبائر ذنوبك و صغائرها مأخوذة فكيف إذا بلغ كتابك المسطور الأجل و حرّر حسابك المحصور و حصل و قضى قضاؤك المقدور و نزل و خاب رجائك المغرور و بطل[١]. (شعر)
|
فيا هنيئا لخير كسبت يداه |
خيرا و جدّ في اجره |
|
|
و قد تردّى بحكمه و بقى |
شبّان في عسره و في يسره |
|
|
و داؤه الصّوم و الصّلاة معا |
فى يومه و الهجود في سحره |
|
|
و بانيا بالكادح كدحت يداه |
سرّا قد جدّ في ضرره |
|
[١] ما من ميّت يموت حتّى يرى له ملكان الكاتبان عمله فان كان مطيعا قالا له جزاك اللّه عنّا خيرا فربّ مجلس صدق اجلستنا و عمل صالح قد احضرتنا و ان كان فاجرا قالا: لا جزاك اللّه عنّا خيرا فربّ مجلس سوء قد اجلستنا و عمل غير صالح قد احضرتنا و كلام قبيح قد أسمعتنا.( بحار).
همه مىميرند تيرهاى مرگ خطا نمىكنند اگر امروز به سينه ما نخورد فردا مىخورد.