محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٩ - في الترغيب على الزهد عن لذات الدنيا
* (شعر)*
|
أ ترضى بان يفنى الحياة و ينقضى |
و دينك منقوص و مالك وافر |
|
يا نفس الكيّس الفتن الحذر من يهدم دنياه فيبنى بها اخراه و لا يهدم اخراه فيبنى بها دنياه.
يا نفس لا تكونى ممّن يعجز عن شكر ما اوتى و يبتغى الزّيادة فيما بقى و ينهى النّاس و لا ينتهى.
[في التّرغيب على الزّهد عن لذّات الدّنيا]
يا نفس كونى بهذه المناقشة و المحاسبة راضية و لهذه النّصيحة و الموعظة واعية و لا تنس ما ذكرت و تأمنى ما حذّرت فان غلبتك عن قبول ذلك القسوة و قادك الهوى و الصّبوة فاستعينى على زوال ذلك بدوام التّهجّد و القيام فان لم يزل فبالمواظبة على الصّيام فان لم يزل فبصلة الأرحام و التّلطّف بالأيتام فان لم يزل فانظرى هل تسمح عينك من الدّمع بقطرة او هل يأخذك على مصيبتك حزن و حسرة فان سمحت عيناك بالبكاء
______________________________
|
بندگان تو ز زندان هوا آزادند |
در كمند تو و آسوده ز هر بيش و كمند |
|
|
* گرچه شوريده و ژوليده و بىپا و سرند |
ليك در عالم جان صاحب طبل و علمند |
|
|
* مفتقر دست تو و دامن آنان كه همه |
خضر جانند و مسيحا نفس و روحدمند. |
|