محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٣ - في ترغيب النفس على السعي في العمل
حتّى جاء يوم النّشور و غرّك باللّه الغرور.
[في ترغيب النفس على السّعي في العمل]
و اعلمى يا نفس انّه من كانت مطيّته اللّيل و النّهار فانّه يسار به و ان كان مقيما واطنا و يقطع المسافة و ان كان واقفا ساكنا انّ اللّيالى و الأيّام مناهل تطوى و تنشر دونها الأعمار[١].
يا نفس انّما كرهت الموت لأنّك عمّرت دنياك و اخربت اخراك فانت لا تريدين الى الخراب الرّحلة و تكرهين من العمران النّقلة ان قلت فكيف ترى حالى عند اللّه و مآلي قلت اعرضى لنفسك (كذا) على القرآن الكريم في قوله انّ الأبرار لفى نعيم و انّ الفجّار لفى جحيم فان كنت من الأبرار فالجنّة مأواك و ان كنت من الفجّار فالنّار مثواك فان قلت اين صومى و صلاتى و حجّى و زكاتى
[١] يا أبا ذر إذا أصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء و إذا امسيت فلا تحدث نفسك بالصّباح و خذ من صحّتك قبل سقمك و من حياتك قبل موتك لا تدرى ما اسمك غدا.( نبوى ص).
\sُ گوهر عمر بدين خيرگى از دست مده\z آخر اين درّ گرانمايه بهائى دارد.\z\E