محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩ - في ترغيب النفس في المحاسبة و ترغيبها في المحاسبة و التعمل
الرّاحة[١] وهب كنت مسيئة قد عفي عن جريرتك و ستر على سريرتك أ ليس قد فاتك ثواب المحسنين و درجات الأبرار في علّيّين و لا تحرّكى لسانك الّا في الذّكر و
[١] الرّاحة الأولى بمعنى الكفّ و الجمع الرّاح و الثّانية من الاستراحة و استوطأ بمعنى وجده و طينا اي سهلا ليّنا.( هامش المطبوع)
*( اقول و لنعم ما قال الشّاعر في المقام)*
\sُ بندگى كن تا كه سلطانت كنند\z تن رها كن تا همه جانت كنند\z از چه شهوت قدم بيرون گذار\z تا عزيز مصر كنعانت كنند\z بگذر از فرزند و مال و جان خويش\z تا خليل اللّه دورانت كنند\z سر بنه در كف برو در كوى دوست\z همچو إسماعيل قربانت كنند\z همچو سلمان در مسلمانى بكوش\z اى برادر تا كه سلمانت كنند\z قابل اين رتبهها چون نيستى\z سعى كن شايد مسلمانت كنند\z در جهان افتادگى كن پيش از آن\z تا به زير خاك پنهانت كنند\z\E و قال عليّ عليه السلم: تجهّزوا رحمكم اللّه فقد نودى فيكم بالرّحيل إلخ و قال ع لقد رايت أصحاب محمّد ص فما ارى أحدا منكم يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا قد باتوا سجّدا و قياما يراوحون بين جباههم تتمّه در پاورقى ص ١٣٥)- و خدودهم و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كانّ بين اعينهم ركب المعزى من طول سجودهم إذا ذكر اللّه هملت اعينهم حتّى تبلّ جيوبهم و مادوا كما يميد الشّجر يوم الرّيح العاصف خوفا من العقاب و رجاء للثّواب.( از فقرات خطبه ٩٦).