محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧ - في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
مخبّون[١] سراع لمنهل[٢] مورودون فمن لا يطّعم[٣] الدّابّة الّا في الحضيض لا يقدر على قطع العقبة و من لا يملك قيراطا من المال كيف يفكّ الرّقبة و هب انّ الجهد في آخر العمر نافع و انّه مرق الى اسعد المطالع فلعلّ اليوم آخر عمرك و نهاية دهرك فما المانع لك من المبادرة الى صالح الأعمال و ما الباعث لك على التّسويف و الإهمال و هل سببه الّا عجزك عن مخالفة شهوتك و ضعفك عن مخالفة ائمّتك.*
يا نفس غالبى الشّهوة قبل قوّة ضراوتها[٤] و لم يقدر[٥]
[١] اخبّ فرسه پويانيد اسب را.
[٢] المنهل جمع مناهل.( المورد المنجد).
[٣] لا يطّعم كيفتعل اي لا يتادّب و لا ينجع فيه ما يصلحه.
[٤] الضّارى من الكلاب ما لهج بالصّيد و تعوّد اكله يقال ضرى بالشّيء اكبّ ضراوة اعتاده و اجترأ عليه فهو-( تتمّه پاورقى ص ١٤٢) لو منعتك القساوة من التّأثير في المواعظ الشّافية و رايت الخسران في نفسك يوما فيوما فاستعن عليها بدوام التّهجّد و القيام و كثرة الصّلاة و الصّيام و قلّة المخالطة و الكلام و صلة الارحام و اللّطف بالايتام و واظب على النّياحة و البكاء و اقتد بابيك آدم و امّك حوّاء و استعن بارحم الرّاحمين و توسّل باكرم الاكرمين فانّ مصيبتك عظمى و بليّتك جسمى و قد انقطعت عنك الحيل و زاحت عنك العلل فلا مذهب و لا مطلب و لا مستغاث و لا ملجأ الّا إليه تعالى فلعلّه يرحم فقرك و مسكنتك و يغيثك و يجيب دعوتك اذ هو يجيب دعوة المضطرّين إذا دعاه و لا( تتمّه پاورقى دوّم ص ١٤٢) ضارى و كلبة ضارية.( هامش المطبوع).
[٥] لا يقدرا( ظاهر).\sُ كنون بايد اي خفته بيدار بود\z چو مرگ اندر آرد ز خوابت چه سود\z چو شيبت درآمد به روى شباب\z شبت روز شد ديده بركن ز خواب\z من آن روز بركندم از عمر اميد\z كه افتادم اندر سياهى سفيد\z گذشت آنچه در ناصوابى گذشت\z در اين دم دگر در نيابى گذشت\z گرت چشم عقلست و تدبير گور\z كنون كن كه چشمت نخورد است مور\z كنونت كه چشمست اشكى ببار\z زبان در دهانست عذرى بيار.\z\E