محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨ - في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
على منعها صاحبها لأنّ الشّهوة كالشّجرة النّابتة و الصّخرة الثّابتة الّتى تعبّد العبد بقلعها و امر بنزعها فمن ترك قلعها و عجز عن نزعها كان كمن عجز عن قلع شجرة و هو شابّ قوىّ الهمّة فاخّرها بعد أمّة[١] الى الضّعف و ابيضاض اللّمة مع العلم بانّ طول المدّة تزيد الشّجرة قوّة و ثباتا و تزيد القالع ضعفا و شتاتا و بالجملة فما لا يقدر عليه في الشّباب لا يقدر عليه في المشيب[٢] لكن من التّعذيب تهذيب الذّنب
[١]- أمّ يؤمّ امّا اي قصد فاخرها بعد أمّه اي بعد التّوجّه الى الضّعف.
[٢] في الشّباب لا يقدر عليه ط.( تتمّه پاورقى اوّل ص ١٤٣) يخيب رجاء من أمّله إذا رجاه و رحمته واسعة و اياديه متتابعة و لطفه عميم و احسانه قديم و هو بمن رجاه كريم اللّهمّ امين( از كلمات مرحوم شيخ محمّد بهارى)
\sُ اگر ممالك روى زمين بدست آرى\z بهاى مهلت يك روز زندگانى نيست\z\E هر دقيقه از اين سرمايه قيمت ندارد. إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ( آيه ٤٥ حم عسق) بالاخره شيطان دامهاى زيادى دارد بزرگترين دامش دام تسويف است( تتمّه در پاورقى ص ١٤٥).