محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠ - في تخويف النفس عن العذاب و حثها على التأسى باولى الالباب
قضاء الوطر كيف يصبر يوم العرض على حرّ سقر[١] و ما اراك تتوانين عن النّظر لنفسك و التّمهيد لرمسك الّا لكفر خفىّ او لحمق جلىّ امّا لكفر الخفىّ فهو ضعف ايمانك بيوم الحساب و قلّة معرفتك بعظيم قدر الثّواب و العقاب و امّا الحمق الجلىّ فاعتمادك على عفوه تعالى و ستره من غير التفات الى معاجلته و مكره[٢].
يا نفس فلا تضيّعى اوقاتك و لا تأسى على ما فاتك (شعر)
|
اذا ابقت الدّنيا على المرء دينه |
فما فاته منها فليس بضائر |
|
[١] أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَ الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ.( سورة البقرة آيه ١٧٥).( تتمّه پاورقى اوّل ص ١٤٥) و لخرجتم على الصّعدات تندمون على اعمالكم و لتركتم اموالكم لا حارس لها و لا خائف عليها و لكنّكم نسيتم ما ذكّرتم و امنتم ما حذّرتم فتاه( اي ضلّ) عنكم رأيكم و تشتّت عليكم امركم الحديث( ارشاد ديلميّ)
در دل شبهاى تار از نفس امّاره و شيطان و محبّت دنياى دنيّه به خدا پناهنده شو بسيار اشك بريز.\sُ تا بحاصل برسد كشت اميدى كه تراست\z چاره كار بجز ديده بارانى نيست\z\E و جهد كن از روى صدق و صفا و محبّت و وفا باشد و الّا او لعلّك وجدتنى في مقام الكاذبين فرفضتنى. وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ( آيه ٤٠ سوره مريم) راهى كه آدم ع سالها گريه مىكند، سر يحيى را بطشت زر مىبرند، زكريّا را با منشار دو شقّه مىنمايند، إبراهيم را به آتش اندازند، موسى ع در بيابانها سرگردان، عيسى ع از خوف نابكاران متوارى، نوح ع آن قدر نوحهگرى كرده و اشك بريزد تا اسمش نوح باشد، شعيب از كثرت گريه سه دفعه.( تتمّه پاورقى ص ١٤٦) نابينا مىشود، دندان مصطفى ص را مىشكنند، جبينش را خونآلود، مرتضى ع را سر مىشكافند، زهرا را شهيده مىكنند، حسن ع را مظلوم و مسموم و جنازهاش را تيرباران، حسين ع را از وطن آواره و مثل گوسفند ذبح مىكنند. ما سرسرى تلقى كرده و در پيمودن آن تعلّلها داريم، مسجد جاى بيكاران، عبادت كار پيرمردان قرآن براى مردگان، امر بمعروف و نهى از منكر وظيفه ملّايان.*
[٢] قال ٦: امّا و اللّه لو تعلمون ما اعلم لبكيتم على أنفسكم.