محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٥ - في تحذير النفس عن أمور تضرها و اعمال توبقها
(نثر): يا نفس الدّنيا و الآخرة ضرّتان[١] و هما ككفّتى الميزان فان رجّحت إحداهما خفّت الأخرى فانظرى الأولى بك و الأخرى.
يا نفس تأسّفى على ليل نمته و يوم افطرته و ان غفلت عن ذكر اللّه فيه و سوّفته. (شعر)
|
المرء مرتهن بسوف و ليتنى |
و هلاكه باللّيت و التّسويف |
|
(نثر) يا نفس انّ الدّنيا دار ممرّ و الآخرة دار مقرّ و النّاس فيها رجلان: رجل باع نفسه فاوبقها و رجل ابتاع نفسه فاعتقها. (شعر)
|
اذا امتحن الدّنيا لبيب كشفت له |
عن عدوّ في ثياب صديق |
|
[١] ضرّة المرأة بالفتح امرأة زوجها و تسمّى الضّرّتين( كذا في هامش المطبوع) و الصّحيح الضّرتان) لأنّ كلّ واحدة منهما تضرّ بالاخرى بالغيرة و القسم.
طالب دنيا رنجور است و طالب عقبى مزدور است و طالب مولا مسرور.
\sُ دنيا طلبا تو در جهان رنجورى\z عقبى طلبا تو از حقيقت دورى\z مولا طلبا تو داغ مولا دارى\z اندر دو جهان مظفّر و منصورى\z\E عن النّبىّ ص: القلب على ثلاثة أنواع: قلب مشغول بالدّنيا و قلب مشغول بالعقبى و قلب مشغول بالمولى: امّا القلب المشغول بالدّنيا فله الشّدّة و البلاء( تتمّه در پاورقى ص ١٦١).( تتمّه پاورقى ص ١٦٠) و امّا القلب المشغول بالعقبى فله الدّرجات العلى و امّا القلب المشغول بالمولى فله الدّنيا و العقبى و المولى.