محاسبة النفس
(١)
في مقدمة الكتاب
٢ ص
(٢)
في ترغيب النفس في المحاسبة و ترغيبها في المحاسبة و التعمل
٣ ص
(٣)
في تحذير النفس عما يضرها و حثها على أمور تنفعها
١٠ ص
(٤)
في تخويف النفس عن العذاب و حثها على التأسى باولى الالباب
١٩ ص
(٥)
في حث النفس على الاستعداد للآخرة و ملامتها على انغمارها في المعصية
٢١ ص
(٦)
في توبيخ النفس على ارتكاب القبائح و تعقيبها الفجائع و الفضائح
٢٤ ص
(٧)
في تعيير النفس على التمادى و الغرور و غفلتها عن أحوال يوم النشور
٢٩ ص
(٨)
في تحذير النفس عن أمور تضرها و اعمال توبقها
٣٢ ص
(٩)
في تحذير النفس عن اهوال يوم الحساب بنص آيات عديدة من الكتاب
٣٧ ص
(١٠)
في نصح النفس و موعظتها و تشويقها بالرياضة و توطينها
٤١ ص
(١١)
في حث النفس على التنبه لمعايبها و ترغيبها في أمور تزكيها و تنجيها
٤٣ ص
(١٢)
في ذم الدنيا و خستها و فنائها و مدح الآخرة و نفاستها و بقائها
٤٤ ص
(١٣)
في ذم الدنيا و مدح الآخرة
٤٦ ص
(١٤)
في نصح النفس بترك حب الدنيا
٤٨ ص
(١٥)
في قبح فرح النفس بمدح المادحين
٤٩ ص
(١٦)
في حث النفس على السعى و العمل
٥٠ ص
(١٧)
في اغترار النفس على عمل مقرون بالخلل
٥١ ص
(١٨)
في توبيخ النفس على علم غير مصاحب مع العمل
٥١ ص
(١٩)
في تعيير النفس على ترك العمل بعلمها
٥٣ ص
(٢٠)
في الترغيب على العمل بالعلم
٥٣ ص
(٢١)
في ترغيب النفس على التوكل على الله و الثقة به
٥٤ ص
(٢٢)
في الترغيب الى الصمت و العزلة
٥٥ ص
(٢٣)
في الترغيب على العزلة و الخمول
٥٧ ص
(٢٤)
في ذم مصاحبة الناس و الخلطة معهم
٥٨ ص
(٢٥)
في حث النفس على التضرع إلى الله و الانابة
٥٩ ص
(٢٦)
في الموعظة بادكار الموت و الندامة
٦٠ ص
(٢٧)
في توبيخ النفس على تأخير التوبة و الترغيب على السعى
٦٢ ص
(٢٨)
في ترغيب النفس على السعي في العمل
٦٣ ص
(٢٩)
في ملامة النفس في ترك الطاعات
٦٤ ص
(٣٠)
في تنبيه النفس بادكار الحمام و تذكيرها شدائد يوم القيامة
٦٥ ص
(٣١)
في الإشارة الى مواقف يوم الطاقة و ما حصل للعاصى من الحسرة و الندامة
٦٧ ص
(٣٢)
في تحذير النفس عن العصيان و ملامتها في السعي فيما يوجب الخسران
٧٠ ص
(٣٣)
في حث النفس على الاعتبار من الأموات في موعظة النفس بفعل ما يصلحها
٧١ ص
(٣٤)
في ترغيب النفس على عمل ينفعها
٧٤ ص
(٣٥)
في حث النفس على الاستعداد و للموت
٧٥ ص
(٣٦)
في ترغيب النفس في الدعاء و المناجاة
٧٥ ص
(٣٧)
في تشويق النفس الى ما يوجب الفوز و النجاة
٧٧ ص
(٣٨)
في حث النفس على اجتناب المحارم
٧٨ ص
(٣٩)
في الترغيب على الزهد عن لذات الدنيا
٧٩ ص
(٤٠)
خاتمة الكتاب و المناجاة في محاسبة النفس
٨١ ص
(٤١)
هذا فهرس ما تضمنه الرسالة النفس
٨٦ ص

محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣ - في حث النفس على التنبه لمعايبها و ترغيبها في أمور تزكيها و تنجيها

كريما لزمه ان يدأب نفسه في التّخلّق بآدابهم و التّعلق باسنانهم.

[في حثّ النّفس على التّنبّه لمعايبها و ترغيبها في أمور تزكّيها و تنجيها]

يا نفس ان اردت ان تقفى على عيوب نفسك فخذ بها من السنة اعدائك لا من السنة احبّائك و اوليائك لعلّ انتفاع الإنسان بعدوّه يذكر معايبه أكثر من انتفاعه بصديق يشهر مناقبه فعن عليّ عليه السّلم جهل المرء بعيوبه اكبر من ذنوبه و من داهنك في عيبك عابك في غيبك‌

و اعلمى انّ نسيانك ان مسّك و محبّتك لنفسك قد اصمّك و اعماك و اضلّك و ارداك لأنّ الإنسان اذا أحبّ الشّي‌ء اغفل عن مواضع عيوبه كأنّه لا ينظرها و اعرض عن المقابح من ذنوبه كأنّه لا يسمعها فصار من هذا الوجه كالأعمى لتغاضيه‌[١] و الأصمّ لتغايبه‌[٢]. (شعر)


[١]- تغاضى عنه: تغافل.

[٢] طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس امّا خيلى بصيرت مى‌خواهد كه شخص عيبهاى خود را ببيند پس طالبين راه نجات بايد از اصدقاء خود بخواهد كه عيبهايش را به او گوشزد كند امّا چنين دوستى نادر الوجود است اغلب مردم زمانه عيبهاى يكديگر را در غيابشان مى‌گويند و در حضور محاسن را پس بهتر است كه خودمان به خويشتن بچشم دشمنى نگاه كنيم تا به كمك حضرت حقّ بعيوب نفس بينا و در رفع آن بكوشيم چون و عين الرّضا الشّعر.