محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٤ - خاتمة الكتاب و المناجاة في محاسبة النفس
|
الهى لئن اقعدت عن سبق طائع |
فتوحيد ربّى قد اقام قواميا |
|
|
الهى لسانى في ثنائك مدأب |
فكيف يرى في الحشر للنّار صاليا |
|
|
الهى لئن اخطأت كلّ طريقة |
فانّى اصبّ الخوف منك إلهيا |
|
|
الهى إذا لم تعف الّا عن امرئ |
اطاع فمن ذا الّذى جاء خاطئا |
|
|
الهى لئن عذّبتنى في مأثمى |
و ان جدت لي فالفضل القاه فاشيا |
|
|
الهى إذا ذنبى اتاح عقوبتى |
ارانى ارتجائى حسن صفحك دانيا |
|
|
الهى فاجعلنّى مطيعا اجرته |
و ان لم يكن فارحم لمن جاء عاصيا |
|
|
الهى امرت الضّيف يقرى ضيفه |
فكن لي بعفو منك يا ربّ قاديا |
|
|
نزلت بباب العفو ارجو اجازة |
بقرب الفلا توفى التّنزيل الأصانيا |
|
|
و حاشاك يا ربّ البريّة كلّها |
تردّ عبيدا مستجيرا مواليا |
|
|
و حاشاك في يوم القيمة ان يرى |
و حظّى من نيل المراحم خاليا |
|
|
و حاشاك في يوم التّغابن ان يرى |
فى الغبن او اضحى من العفو عاريا |
|
|
و انّ يقينى فيك انّك منقذى |
من النّار في يوم تشيب النّواصيا |
|
|
و كيف اذوق النّار يا خالق الورى |
و ذلّى قد أمسى بعزّك لاجئا |
|
|
و كيف اذوق النّار يا رافع السّماء |
و طرفى قد اضحى بباك باكيا |
|