رسالة لب اللباب فى سير و سلوك أولي الألباب - حسيني طهراني، السید محمد حسين - الصفحة ٧٦ - إثبات مقام الإخلاص للأنبياء العظام
و يأمر النبيّ نوحاً على نبيّنا و آله و ٧ أن يؤدّي الحمد حيث يقول:
فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.[١]
الثاني: التصريحات القرآنيّة حول مقام إخلاص بعض الأنبياء العظام، كما ورد في شأن النبيّ يوسف ٧:
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ.
و في شأن النبيّ موسى بن عمران ٧: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا.[٢]
و في شأن الأنبياء إبراهيم و إسحاق و يعقوب ::
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ، إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ.[٣]
الثالث: عن طريق شكرهم لله تعالى، فمن جانب طبقاً للآية الكريمة:
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ.[٤]
[١] - الآية ٢٨، من السورة ٢٣: المؤمنون.
[٢] - الآية ٥١، من السورة ١٩: مريم.
[٣] - الآيتان ٤٥ و ٤٦، من السورة ٣٨: ص.
[٤] - الآيتان ٨٢ و ٨٣، من السورة ٣٨: ص.