رسالة لب اللباب فى سير و سلوك أولي الألباب - حسيني طهراني، السید محمد حسين - الصفحة ١٥٣
السرمديّ إلى وادي التوحيد و الفناء. نسألك اللهمَّ بحقّ السائرين في وادي المحبّة و حاملي لواء الحمد و المعرفة محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و الأحد عشر كوكبا من أبناء فاطمة البتول الزهراء عليهم سلام الله الملك المتعال وَفِّقِ اللهمَّ جَمِيعَ المحِبِّينَ وَ إيَّانا لِكُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَ الحقْنَا بِالصَّالحينَ.
بحمد الله و منّه، تمّت هذه الرسالة الشريفة الموسومة ب- «رسالة لبّ اللباب في سير و سلوك اولي الألباب» بقلم الفقير الحقير في ليلة الثامن من شهر رمضان المبارك، سنة تسع و ستّين و ثلاثمائة و ألف للهجرة. وَ له الحمْدُ في الاولَى و الآخِرَةِ، وَ آخِرُ دَعْوَانا أنِ الحمْدُ لِله رَبِّ العَالمينَ.
و أنا الحقير الفقير السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ في بلدة قم الطيّبة.
وترجمته:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
وعن ابن الفارض أيضاً(« ديوان ابن الفارض» ص ١٨٢):
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
وقد نقل أنه نظم هذا البيت في عالم الرؤيا.