رسالة لب اللباب فى سير و سلوك أولي الألباب
(١)
مُقدَمةُ المؤلِّفْ
٣ ص
(٢)
المعرفة الإجمالية و البرنامج الكلي للسلوك إلى الله
١٥ ص
(٣)
السير و السلوك في اصطلاح العرفاء
١٨ ص
(٤)
مزاحمة عالم الخيال و البرزخ للسالك
١٩ ص
(٥)
آخر مرحلة السلوك الفناء في الذات الأحدية
٢٢ ص
(٦)
آثار المراقبة في وجود السالك
٢٥ ص
(٧)
مشاهدة السالك نفسه في مختلف مراحل التجرد
٢٧ ص
(٨)
«الحال» شهود النفس و«البقاء بالمعبود» بعد الفناء الكلي
٣١ ص
(٩)
الوصول لمقام التوحيد المطلق ميسر للجميع
٣٣ ص
(١٠)
مقاما الخلوص و الإخلاص
٣٧ ص
(١١)
عالم الخلوص و الإخلاص
٣٧ ص
(١٢)
آثار و خصوصيات مقام الإخلاص
٣٩ ص
(١٣)
لزوم قطع علاقة السالك من عالم الكثرة
٤٣ ص
(١٤)
لزوم سير السالك في طريق رضوان الله
٤٥ ص
(١٥)
عبادة الكاملين تقتضي حصول كمالهم
٤٨ ص
(١٦)
بيان إجمالي للعوالم الاثني عشر المقدمة على عالم
٥٠ ص
(١٧)
شرح تفصيلي للعوالم المتقدمة على عالم الخلوص
٥٣ ص
(١٨)
الإسلام الأكبر
٥٥ ص
(١٩)
الإيمان الأكبر
٥٦ ص
(٢٠)
مقام الإحسان و آثاره
٥٧ ص
(٢١)
عالم الإيمان الأكبر و خصوصياته
٥٨ ص
(٢٢)
عالم الهجرة الكبرى
٦٠ ص
(٢٣)
الهجرة الكبرى
٦٠ ص
(٢٤)
عالم الجهاد الأكبر
٦٣ ص
(٢٥)
الجهاد الأكبر
٦٣ ص
(٢٦)
عالم الإسلام الأعظم و آفاته
٦٤ ص
(٢٧)
الإسلام الأعظم
٦٤ ص
(٢٨)
كل الخيرات من الله، و كل الشرور من النفس
٦٦ ص
(٢٩)
عوالم الإيمان الأعظم، الهجرة العظمى و الجهاد الأعظم
٦٨ ص
(٣٠)
الإيمان الأعظم
٦٨ ص
(٣١)
الهجرة العظمي
٦٩ ص
(٣٢)
مزية سالكي أمة الإسلام على سالكي بقية الامم
٧٠ ص
(٣٣)
مقام«الصلاح» أرفع من مقام«الإخلاص»
٧٢ ص
(٣٤)
إثبات مقام الإخلاص للأنبياء العظام
٧٥ ص
(٣٥)
ألشرح الإجمالي للطريق و كيفية السلوك إلى الله
٨١ ص
(٣٦)
نبي الله إدريس عليهالسلام يتحدث مع العلامة الطباطبائي في المنام
٨٤ ص
(٣٧)
قصة الشاب المريد قلبيا للهداية
٨٥ ص
(٣٨)
العلم يورث العمل، و العمل يورث العلم
٨٨ ص
(٣٩)
الارتباط الداخلي للسالك بعالم الملكوت لا يتنافى مع
٩٣ ص
(٤٠)
عالم الفتح و الظفر و الانتقال من مملكة الملكوت
٩٥ ص
(٤١)
الشرح التفصيلي للطريق و كيفية السير الى الله
٩٧ ص
(٤٢)
العزم الراسخ في طريق السلوك
١٠١ ص
(٤٣)
الرفق و المداراة في العمل
١٠٢ ص
(٤٤)
الثبات و المثابرة
١٠٤ ص
(٤٥)
المراقبة في جميع الأحوال
١٠٩ ص
(٤٦)
المؤاخذة، المسارعة، الحب
١١٠ ص
(٤٧)
حفظ الأدب
١١٢ ص
(٤٨)
النية و أنواعها
١١٤ ص
(٤٩)
الصمت و السكوت، الجوع و قلة الأكل
١٢٢ ص
(٥٠)
العزلة و أقسامها
١٢٤ ص
(٥١)
السهر، التضرع، الاحتراز عن اللذائذ، كتمان السر
١٢٦ ص
(٥٢)
الشيخ و الاستاذ
١٢٩ ص
(٥٣)
يجب الأستاذ العام أن يصل إلى مقام التجلي الذاتي
١٣٣ ص
(٥٤)
نفي الخواطر و الذكر و الفكر
١٣٥ ص
(٥٥)
نفي الخواطر بسيف الذكر
١٣٦ ص
(٥٦)
نفي الخواطر بالطريقة المذكورة في رسالة بحر العلوم رحمه الله
١٣٧ ص
(٥٧)
المراقبة و مراتبها
١٤٠ ص
(٥٨)
سلسلة أساتذة المؤلف في المعارف الالهية
١٤٢ ص
(٥٩)
انكشاف عوالم التوحيد الأربعة إثر المراقبة التامة و التوجه إلى النفس
١٤٧ ص
(٦٠)
أشعار حافظ الشيرازي المشيرة إلى مقام ذات غيب الغيوب
١٥٠ ص

رسالة لب اللباب فى سير و سلوك أولي الألباب - حسيني طهراني، السید محمد حسين - الصفحة ١٣٤ - يجب الأستاذ العام أن يصل إلى مقام التجلي الذاتي

إذن لا ينبغي أن يسلم الإنسان لكلّ من عرض متاعه و أظهر بضاعته و ادّعى الكشف و الشهود، نعم ينبغي أن يتوكّل على الله في الموضع الذي يكون التحقيق و الفحص في أمر الاستاذ متعذّراً و صعباً، و يعرض كلّ ما يسمعه منه و يأمره به على كتاب الله و سنّة رسول الله و سيرة الأئمّة الأطهار صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين، فإذا وافقها يعمل به، و إلّا فلا يرتّب عليه أثراً، و لن يكون للشيطان أي سلطة على من يسير بقدم التوكّل على الله:

إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى‌ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ.[١]

الثاني و العشرون: الورد

و هو عبارة عن الأذكار و الأوراد الكلاميّة، و كيفيّتها و كمّيّتها منوطة برأي الاستاذ، لأنَّ مَثَلها مثل الدواء، بعضها نافع و بعضها ضارّ، و قد يحدث أن يشتغل السالك بنوعين من الورد، أحدهما يوجهه إلى الكثرة و الآخر إلى الوحدة، و في حال اجتماعهما تكون النتيجة أن يبطل كلّ منهما الآخر، فلا يعودان عليه بفائدة. فالاستاذ إذَن شرط في الذكر الذي لم يأت بخصوصه إذْنٌ عامّ، و أمّا


[١] - الآيتان ٩٩ و ١٠٠، من السورة ١٦: النحل.