آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١١٧ - خاتمه
كبريا منزل كند «لا يسعني سمائي و لا أرضي و يسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع»[١].
شعر
|
گر چه اندر جهان نمىگنجى |
در دل تنگ من وطن دارى |
|
و اين تجلى بهشت خواص است «فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر بل ما اطلعتهم عليه»[٢].
بيت
|
عاشقان را به جنت ملكوت |
نبود جز جمال يزدان قوت |
|
«إنّ لله جنة ليس فيها حور و لا قصور و لا لبن و لا عسل يتجلى فيها ربّنا ضاحكا»
بيت
|
در دوزخ اگر زلف تو در چنگ آيد |
از حال بهشتيان مرا ننگ آيد |
|
|
ور بى تو به صحراى بهشتم خوانند |
صحراى بهشت بر دلم تنگ آيد |
|
[١] - قوت القلوب ابو طالب مكى، ج ١، ص ٢٤٠؛ بحار الأنوار، ج ٥٥، ص ٣٩.
[٢] - صحيح مسلم، ج ٥، كتاب الجنة، ص ٣٦٥- ٣٦٦، حديث ٣ و ٤؛ متن حديث چنين است:« أعددت لعبادي الصالحين ما لا رأت عين و لا سمعت أذن و لا خطر على قلب بشر؛ ذخرا بله ما أطلعكم الله عليه». در تمهيدات، ص ٢٩١ چنين آمده است:« أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين ... بشر» و فاقد عبارت:« بل ما اطلعتهم عليه».