آفاق معرفت
(١)
فهرست مطالب
١ ص
(٢)
مقدمه چاپ دوم
٢ ص
(٣)
مقدمه چاپ اول
٥ ص
(٤)
صدر الدين قونوى
٧ ص
(٥)
تبصرة المبتدي و تذكرة المنتهي
٨ ص
(٦)
مشخصات و علائم نسخ
١٠ ص
(٧)
مقدمه مؤلف
١٣ ص
(٨)
مصباح اول در معرفت آفريدگار
٢٥ ص
(٩)
لامع اول در معرفت ذات
٢٧ ص
(١٠)
لامع دويم در معرفت صفات
٤١ ص
(١١)
لامع سوم در معرفت افعال
٥١ ص
(١٢)
مصباح دويم در احكام و خواص طور ولايت و نبوت
٦٧ ص
(١٣)
لامع اول در حقيقت طور ولايت و احكام آن
٦٩ ص
(١٤)
تتمة اللامع
٧٥ ص
(١٥)
لامع دويم در معرفت طور نبوت و احكام و خواص آن
٨١ ص
(١٦)
مصباح سيم در معرفت دنيا و آخرت
٩١ ص
(١٧)
لامع اول در معرفت حقيقت دنيا و فوايد آن به نسبت با طايفهاى و آفات و غوائل آن به نسبت با طايفهاى ديگر
٩٣ ص
(١٨)
لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
١٠١ ص
(١٩)
خاتمه
١١٥ ص
(٢٠)
فهرست مآخذ و منابع
١٢٥ ص
(٢١)
نمايهها
١٢٩ ص
(٢٢)
آيات
١٣١ ص
(٢٣)
احاديث
١٣٨ ص
(٢٤)
اشعار فارسى
١٤٢ ص
(٢٥)
اشعار عربى
١٥١ ص
(٢٦)
اعلام و اصطلاحات و كتابها
١٥٣ ص

آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ٨٥ - لامع دويم در معرفت طور نبوت و احكام و خواص آن

تسعون تنيّنا. هل تدرون ما التنيّن؟ حيّة. فتسعة و تسعون حيّة لكلّ حيّة تسعة رؤوس ينهشونه و يلحسونه و ينفخون في جسمه إلى يوم القيامة[١]. و اين روضه و قصر و درخت و مور و مار و كژدم و حفره و آتش و ظلمت- بعينها- اعمال و اخلاق اوست كه متشخص مى‌شود[٢] «إنّما هي أعمالكم ترّد إليكم»[٣].

و احكام آخرت از دنيا منتشئ مى‌گردد و دنيا مادر آخرت است و تا عروس حضرت‌ وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ‌[٤] نقاب برنيندازد، اسرار و تفاصيل احكام و نشآت آخرت مكشوف نشود. و قرآن عظيم به هر يك از اين نشآت اشارتى كرده است.

به نشأت برزخى كه بعد از نشأت حسّى خواهد آمد، چنين اشارت كرده است: وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى‌ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‌[٥].

و از نشأت حشر چنين عبارت كرده: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ[٦] و از مآل و مرجع سعدا و اشقيا چنين تعبير كرده كه: فَرِيقٌ**


[١] - فخر رازى در التفسير الكبير، ج ٢٢، ص ١٣٠( ذيل تفسير آيه ١٢٤ سوره طه):« إنّ عذاب القبر للكافر؛ قال: و الذي نفسي بيده إنّه ليسلط عليه في قبره تسعة و تسعون تنينا»؛ سنن ترمذى، ج ٤، ص ٦٣٩ كه در ضمن حديث مفصلى قريب به آن را نقل كرده است:« و يقيّض الله له سبعين تنّينا لو أنّ واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهشنه و يخدشنه حتى يفضي به الحساب ... إنّما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار».

[٢] - ص: مشخص.

[٣] - إحياء علوم الدين غزالى، ج ٥، ص ١١؛ توحيد مفضّل، المجلس الثانى، ص ٥٠/ بحار، ج ٣، ص ٩٠؛ تمهيدات، ص ٢٨٩.

[٤] - سوره واقعه( ٥٦)، آيه ٦١.

[٥] - سوره مؤمنون( ٢٣)، آيه ١٠٠.

[٦] - سوره نازعات( ٧٩)، آيه ١٤.