آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ٨٥ - لامع دويم در معرفت طور نبوت و احكام و خواص آن
تسعون تنيّنا. هل تدرون ما التنيّن؟ حيّة. فتسعة و تسعون حيّة لكلّ حيّة تسعة رؤوس ينهشونه و يلحسونه و ينفخون في جسمه إلى يوم القيامة[١]. و اين روضه و قصر و درخت و مور و مار و كژدم و حفره و آتش و ظلمت- بعينها- اعمال و اخلاق اوست كه متشخص مىشود[٢] «إنّما هي أعمالكم ترّد إليكم»[٣].
و احكام آخرت از دنيا منتشئ مىگردد و دنيا مادر آخرت است و تا عروس حضرت وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ[٤] نقاب برنيندازد، اسرار و تفاصيل احكام و نشآت آخرت مكشوف نشود. و قرآن عظيم به هر يك از اين نشآت اشارتى كرده است.
به نشأت برزخى كه بعد از نشأت حسّى خواهد آمد، چنين اشارت كرده است: وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ[٥].
و از نشأت حشر چنين عبارت كرده: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ[٦] و از مآل و مرجع سعدا و اشقيا چنين تعبير كرده كه: فَرِيقٌ**
[١] - فخر رازى در التفسير الكبير، ج ٢٢، ص ١٣٠( ذيل تفسير آيه ١٢٤ سوره طه):« إنّ عذاب القبر للكافر؛ قال: و الذي نفسي بيده إنّه ليسلط عليه في قبره تسعة و تسعون تنينا»؛ سنن ترمذى، ج ٤، ص ٦٣٩ كه در ضمن حديث مفصلى قريب به آن را نقل كرده است:« و يقيّض الله له سبعين تنّينا لو أنّ واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهشنه و يخدشنه حتى يفضي به الحساب ... إنّما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار».
[٢] - ص: مشخص.
[٣] - إحياء علوم الدين غزالى، ج ٥، ص ١١؛ توحيد مفضّل، المجلس الثانى، ص ٥٠/ بحار، ج ٣، ص ٩٠؛ تمهيدات، ص ٢٨٩.
[٤] - سوره واقعه( ٥٦)، آيه ٦١.
[٥] - سوره مؤمنون( ٢٣)، آيه ١٠٠.
[٦] - سوره نازعات( ٧٩)، آيه ١٤.