آفاق معرفت
(١)
فهرست مطالب
١ ص
(٢)
مقدمه چاپ دوم
٢ ص
(٣)
مقدمه چاپ اول
٥ ص
(٤)
صدر الدين قونوى
٧ ص
(٥)
تبصرة المبتدي و تذكرة المنتهي
٨ ص
(٦)
مشخصات و علائم نسخ
١٠ ص
(٧)
مقدمه مؤلف
١٣ ص
(٨)
مصباح اول در معرفت آفريدگار
٢٥ ص
(٩)
لامع اول در معرفت ذات
٢٧ ص
(١٠)
لامع دويم در معرفت صفات
٤١ ص
(١١)
لامع سوم در معرفت افعال
٥١ ص
(١٢)
مصباح دويم در احكام و خواص طور ولايت و نبوت
٦٧ ص
(١٣)
لامع اول در حقيقت طور ولايت و احكام آن
٦٩ ص
(١٤)
تتمة اللامع
٧٥ ص
(١٥)
لامع دويم در معرفت طور نبوت و احكام و خواص آن
٨١ ص
(١٦)
مصباح سيم در معرفت دنيا و آخرت
٩١ ص
(١٧)
لامع اول در معرفت حقيقت دنيا و فوايد آن به نسبت با طايفهاى و آفات و غوائل آن به نسبت با طايفهاى ديگر
٩٣ ص
(١٨)
لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
١٠١ ص
(١٩)
خاتمه
١١٥ ص
(٢٠)
فهرست مآخذ و منابع
١٢٥ ص
(٢١)
نمايهها
١٢٩ ص
(٢٢)
آيات
١٣١ ص
(٢٣)
احاديث
١٣٨ ص
(٢٤)
اشعار فارسى
١٤٢ ص
(٢٥)
اشعار عربى
١٥١ ص
(٢٦)
اعلام و اصطلاحات و كتابها
١٥٣ ص

آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٦٦

نهج البلاغه، ٨٧، ١٠٢

واجب الوجود، ٢٨

واسطه ميان خلق و حق، ٥٨

وجود آفريدگار، ٣٢

وحى، ١٢١

وسايط فيض، ٥٥

وصال، ٧٣

ولايت، ٥٩، ٧٦، ١١٠

ولىّ، ٨١

وهم، ٧٠، ١٠٣

هشياران، ٨٨

هوى، ٩٤، ٩٦، ١١٥، ١٢٢

هيكل انسانى، ١١٦

يقين، ١٢٣

يونس بن ظبيان، ١٠٢

( تائيه عبد الرحمان جامى( ترجمه تائيه ابن فارض) تصحيح دكتر صادق خورشا، نشر ميراث مكتوب، تهران ١٣٧٤، ص ٧٥، بيت ٩٨).

گروه دوم، اولو الكشف و الأبصار، مثل عرفا و حكماى اشراقى كه اينان نه از راه بحث و استدلال عقلى، بلكه به عيان و مشاهده حضورى، به حق، آگاهى مى‌يابند. به نظر مصنّف، اين گروه نيز به حيرت مى‌رسند؛ امّا حيرت دو گونه است: يكى حيرت ناپسند مثل حيرت اهل بحث كه بر اثر ناتوانى عقل، در تشخيص حق و تعارض ادله، سرگردان مى‌شوند و ديگرى حيرت پسنديده كه بر اثر تجلّيات و بارقه‌هاى پياپى الهى و مشاهده حضرت كبريايى حاصل مى‌شود، مثل كسى كه در ميان روشنايى شديد قرار گرفته باشد كه از شدت نور راه به جايى نمى‌برد كه اين هم سرگردانى است، امّا نه چون سرگردانى در تاريكى.

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

در نسخه مجلس در اين معنى چند رباعى نقل كرده است:

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

ابن سينا

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

خواجه نصير طوسى

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

امام فخر رازى

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

امام محمد غزالى

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

منسوب به فارابى يا خيام

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

عبارت تمهيدات درست است و ظاهرا در متن جابجايى صورت گرفته است.

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)