آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١١١ - لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
نبوت موقوف است. أهّلنا الله لأسراره.
بعد از اين نشأت، سعدا را دو نشأت ديگر است:
نشأت بهشت و كيفيت رؤيت و قرابت احوال و عجايب أسرار فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ[١].
|
دلا تا كى درين منزل فريب اين و آن بينى |
يكى زين چاه ظلمانى برون شو تا جهان بينى[٢] |
|
در صحيح مسلم[٣] آمده است كه «إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه و اله قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة[٤]، نادى مناد أنّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا؛ و أنّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا؛ و أنّ لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا؛ و أنّ لكم أن تنعموا [فلا تبأسوا][٥] أبدا».
شعر[٦]
|
نه بر اوج هواى او عقابى دل شكريابى |
نه اندر قعر بحر او نهنگ جان ستان بينى |
|
و سعدا دو قسمند: مقرّبانند و أصحاب اليمين. بهشت حور و قصور و مرغ و حلوا أصحاب اليمين را؛ و بهشت تجلى معرفت و لقاء مر مقربان را «أكثر أهل الجنة البله و عليون لذوي الألباب»[٧].
[١] - سوره سجده( ٣٢)، آيه ١٧.
[٢] - شعر از سنايى: ديوان، ص ٧٠٤.
[٣] - صحيح مسلم، ج ٥، كتاب الجنة، ص ٣٧٣.
[٤] - صحيح مسلم:- إذا دخل أهل الجنة الجنة.
[٥] - صحيح مسلم: فلا تبأسوا؛ نسخ: فلا تأسوا.
[٦] - شعر از سنايى: ديوان، ص ٧٠٥.
[٧] - جامع صغير، ج ١، ص ٥٢، به نقل از مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى.