آفاق معرفت - صدر الدين قونوي، محمد بن اسحاق - الصفحة ١٠٩ - لامع دويم در احوال آخرت و بقاى روح انسانى و افتقار به مظهرى از مظاهر در هر عالمى كه بود و اشارت به نشآت كلى
باز بيند فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ[١].
|
به وقت صبح شود همچو روز معلومت |
كه با كه باختهاى عشق در شب ديجور |
|
و سؤال منكر و نكير و حفره و روضه همه در اين عالم است و در چنين مختصر بيش از اين نمىگنجد. وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ[٢].
و سيم، نشأت حشر است و اين نشأت نشأتى است عنصرى- مضاهية للنشأة الكائنة في الدينا حذو القذة بالقذة و النعل بالنعل- و قرآن مجيد در تحقيق و ثبوت اين نشأت و صورت انكار خلق بر وقوع آن چنين خبر مىدهد: أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ* وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ[٣] و در احكام اين نشأت عجايب بسيار است و عقل از ادراك اكثر اين عجايب و احوال معزول است. احكام اين موطن يا به نور ايمان توان ادراك كرد يا به نور كشف و عيان فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ* فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ[٤]؛ «ساهره» زمين حشر است و «واقعه»، روز قيامت فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ* وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ* وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ* يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ[٥].
[١] - سوره ق( ٥٠)، آيه ٢٢.
[٢] - سوره احزاب( ٣٣)، آيه ٤.
[٣] - سوره يس( ٣٦)، آيه ٧٧.
[٤] - سوره نازعات( ٧٩)، آيات ١٣- ١٤.
[٥] - سوره حاقه( ٦٩)، آيات ١٥- ١٨.