فصوص الحكم
(١)
تصدير، الفصوص و مذهب ابن عربي فيه
٥ ص
(٢)
1 - مؤلفات ابن عربي
٥ ص
(٣)
2 - منزلة الفصوص و أثره
٧ ص
(٤)
3 - ابن عربي فيلسوف صوفي
٩ ص
(٥)
4 - أسلوبه في الفصوص و غيره
١٢ ص
(٦)
5 - غموض أسلوبه
١٥ ص
(٧)
6 - تعليقاتي على الفصوص
٢٠ ص
(٨)
7 - تحليل لكتاب الفصوص و مذهب ابن عربي
٢٣ ص
(٩)
8 - القضية الكبرى
٢٤ ص
(١٠)
9 - العلاقة بين الحق و الخلق
٢٧ ص
(١١)
10 - الذات الإلهية
٢٩ ص
(١٢)
11 - العين واحدة مختلفة بالاحكام
٣٠ ص
(١٣)
12 - التنزيه و التشبيه
٣١ ص
(١٤)
13 - إله وحدة الوجود و إله الأديان
٣٢ ص
(١٥)
14 - الإنسان و الله
٣٥ ص
(١٦)
15 - نتائج مذهب ابن عربي في المسائل الدينية و الخلقية
٣٩ ص
(١٧)
16 - خاتمة
٤٢ ص
(١٨)
الخطبة
٤٧ ص
(١٩)
1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية«1»
٤٨ ص
(٢٠)
2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية«1»
٥٨ ص
(٢١)
3 -«1» فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
٦٨ ص
(٢٢)
4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية«1»
٧٥ ص
(٢٣)
5 - فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية«1»
٨٠ ص
(٢٤)
6 -«1» فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية
٨٤ ص
(٢٥)
7«1» - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
٩٠ ص
(٢٦)
8«1» - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
٩٤ ص
(٢٧)
9«1» - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
٩٩ ص
(٢٨)
10 - فص حكمة أحدية في كلمة هودية
١٠٦ ص
(٢٩)
11 - فص حكمة فتوحية«1» في كلمة صالحية
١١٥ ص
(٣٠)
12 - فص حكمة قلبية«1» في كلمة شعيبية
١١٩ ص
(٣١)
13«1» - فص حكمة ملكية في كلمة لوطية
١٢٦ ص
(٣٢)
14«1» - فص حكمة قدرية في كلمة عزيرية
١٣١ ص
(٣٣)
15 - فص حكمة نبوية في كلمة عيسوية«1»
١٣٨ ص
(٣٤)
16«1» - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
١٥١ ص
(٣٥)
17 - فص حكمة وجودية في كلمة داودية«1»
١٦٠ ص
(٣٦)
18«1» - فص حكمة نفسية في كلمة يونسية
١٦٧ ص
(٣٧)
19«1» - فص حكمة غيبية في كلمة أيوبية
١٧٠ ص
(٣٨)
20«1» - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
١٧٥ ص
(٣٩)
21«1» - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
١٧٧ ص
(٤٠)
22 - فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
١٨١ ص
(٤١)
23 - فص - حكمة إحسانية«1» في كلمة لقمانية
١٨٧ ص
(٤٢)
24 - فص حكمة إمامية«1» في كلمة هارونية
١٩١ ص
(٤٣)
25 - فص حكمة علوية في كلمة موسوية
١٩٧ ص
(٤٤)
26 - فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
٢١٣ ص
(٤٥)
27 - فص حكمة فردية في كلمة محمدية«1»
٢١٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص

فصوص الحكم - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ١٨ - ٥ - غموض أسلوبه

يا من يراني مجرماً

و لا أراه آخذا

كم ذا أراه منعماً

و لا يراني لائذا[١]

و من أمثلة تأويل الظاهر بالباطن شرحه لكتابه المعروف بترجمان الأشواق الذي نظمه بلسان النسيب و الغزل يكنِّي بكل اسم فيه عن فتاة جميلة تعلق بها عند ما زار مكة سنة ٥٩٨ ه، و يومئ إلى الواردات الإلهية و التنزلات الروحانية و المناسبات العلوية. و في ذلك يقول:

كلُّ ما أذكره من طلل

أو ربوع أو مغان كلُّ ما

أو خليل أو رحيل أو رُبىً

أو رياض أو غياض أو حِمَى

أو نساء كاعبات نُهَّدٍ

طالعات كشموس أو دُمىَ

كل ما أذكره مما جرى

ذكره أو مثله أن تفهما

صفة قدسية علوية

أعْلَمَتْ أن لصدقي قدما

فاصرف الخاطر عن ظاهرها

و اطلب الباطن حتى تعلما[٢]

ثانياً: أنه يستعمل كثيراً من المصطلحات الفلسفية و الكلامية على سبيل الترادف أو المجاز مع ألفاظ أخرى واردة في القرآن و الحديث فيحملها من المعاني ما يخرجها عن أصلها. «فالخير» الذي تكلم عنه أفلاطون و «الواحد» الذي تكلم عنه أفلوطين، و الجوهر الذي تكلم عنه الأشاعرة، «و الحق» «و اللَّه» كما يفهمهما المسلمون: كل هذه مستعملة عنده بمعنى واحد. كذلك يستعمل على سبيل الترادف كلمة «القلم» الواردة في القرآن «و حقيقة الحقائق» الواردة في فلسفة أريجن،


[١] الفتوحات المكية ج ٢ ص ٦٤٦: و نفح الطيب ص ٤٠٧.

[٢] ذخائر الأعلاق في شرع ترجمان الأشواق لابن عربي طبعة بيروت سنة ١٣١٢ ه ص ٥