دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠١ - قد يصير إقامة العزاء لأهل البيت عليه السّلام واجبا كفائيا
أحدكم لمنزله فيه شيئا فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئا لم يبارك له فيما ادّخر و لم يبارك له في أهله، فإذا فعلوا ذلك كتب اللّه لهم ثواب ألف حجّة و ألف عمرة و ألف غزوة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و كان له كثواب كلّ نبي و رسول و صديق و شهيد مات أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة»[١].
هذه الرواية حسنة إذ رواتها من الثقات و الحسان، لا يعبأ بتضعيف الغضائري لصالح بعد عدم ثبوت كتابه و كون صالح من المشاهير و صاحب الكتاب و واقعا في طريق تفسير القمي.
و أما أبوه عقبة بن قيس مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لم يرد فيه قدح.
قد يصير إقامة العزاء لأهل البيت عليه السّلام واجبا كفائيا
قد يصير اقامة العزاء لأهل البيت عليهم السّلام و سيد الشهداء عليه السّلام واجبا كفائيا.
و ذلك فيما إذا خيف على اندراس المذهب و ضعفه- بالهجمات الثقافية و الدسائس السياسية و الاستعمارية من جانب أعداء المذهب و مخالفي أهل البيت عليهم السّلام- و توقّف إحياء رسم المذهب على إقامة العزاء الحسيني و ذكريات ساير أهل البيت عليهم السّلام.
فاذا شوهدت هذه الهجمات و الدسائس المخوفة، يجب كفائيا
[١] الوسائل: ٦٦، من أبواب المزار من كتاب الحج، ح ٢٠.