دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٠ - الثمرات المترتّبة على شعائر اللّه بمعناها الواسع
منزلته، بل كلّ فعل يعد احتراما و رعاية له في نظر أهل العرف.
و عليه فالمقصود من تعظيم الشعائر توقير معالم دين اللّه باتخاذ مسلك عملي يناسب منزلته. و ذلك بالعمل بأحكام الشريعة و رعاية حدودها و الاحترام بمقدّساتها.
الثمرات المترتّبة على شعائر اللّه بمعناها الواسع
تترتب على إثبات كون شعائر اللّه في لسان الآيات و الروايات بمعناها العرفي الواسع و عدم ثبوت الحقيقة الشرعية لها، ثمرات ثلاث:
إحداهما: كون تطبيق عنوان «شعائر اللّه» على كل مجعول من مجعولات الشارع و أي مشروع من معالم الاسلام بيد عرف المتدينين و على مدار ارتكاز المتشرعة.
ثانيتهما: أن يكون للفقيه تعيين صغرى: «هذا من شعائر اللّه»، و جواز الاستدلال بكبرى: «و من يعظّم شعائر اللّه فانّها من تقوى القلوب» بوقوعها في الحد الوسط، و استنتاج:
«فتعظيم قيام سيد الشهداء عليه السّلام باقامة العزاء الحسيني من تقوى القلوب».
ثالثتها: دفع شبهة البدعة و تحليل الحرام و تحريم اعلال؛ نظرا إلى عدم كون تطبيق العنوان على مصاديقها من وادي التشريع.