دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٧ - نقد الاستدلال المزبور بأدّلة كون شعائر اللّه بمعناها الارتكازي الواسع
لفظ شعائر اللّه الوارد في لسان نصوص الكتاب و السنة. و لا سيّما القدماء منهم؛ نظرا إلى قربهم إلى عصر الشارع و تبادر مرتكزات عهد الشارع إلى أذهانهم. و سيأتي نقل نبذة من كلماتهم.
و قد جعل السيد الرضى في كلمة «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ» و ما يتبعها من الاذكار و العبادات من شعائر الاسلام؛ حيث قال: «هذه الكلمة و ما يتبعها من شعائر الاسلام»[١].
و قال: «الصلاة أفضل شعائر الاسلام و أظهر معالم الايمان»[٢].
و عن علي بن بابويه في الفقه الرضوي:
«و كذلك جميع الفرائض المفروضة على جميع الخلق، إنّما فرضها اللّه على أضعف الخلق قوة، مع ما خص أهل القوة على أادء الفرائض في أفضل الأوقات و أكمل الفرض، كما قال اللّه عزّ و جلّ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ»[٣].
و قال المحقق الحلّي في الشرايع:
«و يجب المهاجرة عن بلد الشرك على من يضعف عن إظهار شعائر الاسلام، مع المكنة و الهجرة باقية ما دام الكفر باقيا»[٤].
[١] المجازات النبوية: ص ٢٢٧، ص ١٨٢.
[٢] المصدر: ص ٣١٥، ح ٢٤٢.
[٣] الفقه الرضوي: ص ٧٧.
[٤] شرايع الاسلام: ج ٧١ ص ٢٣٤.