دليل الهدى في فقه العزاء - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٧ - ردّ استدلال الوهابية في منع مجالس العيد و العزاء
هذا ما قال ابن تيمية و تبعه محمد بن عبد الوهاب و أتباعهما من الوهابيين.
قال الشيخ عبد الرحمان بن حسن آل الشيخ:
«و قد أحدث هؤلاء المشركون أعيادا عند القبور التي تعبد من دون اللّه و يسمونها عيدا كمولد البدوي بمصر و غيره، بل هي أعظم لما يوجد فيها من الشرك و المعاصى العظيمة. و قال محمد حامد الفقي: و المواليد و الذكريات التي ملأت البلاد باسم الأولياء هي نوع من العبادة لهم و تعظيمهم»[١].
قال عبد العزيز بن باز:
«لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلّى اللّه عليه و اله و لا غيره؛ لأنّ ذلك من البدع المحدثة في الدين»[٢].
ردّ استدلال الوهابية في منع مجالس العيد و العزاء
و قد استدلوا لمنع مجالس العيد و العزاء للعترة الطاهرة بما رواه أبو هريرة، قال:
«قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لا تجعلوا بيوتكم قبرا و لا تجعلوا قبري عيدا، و صلّوا عليّ فان صلاتكم تبلغني حيث كنت»[٣].
[١] فتح المجيد: ص ١٥٤.
[٢] صحيفة الشرق الأوسط المطبوعة بتاريخ: ٣/ ١٢/ ١٩٨، حراسة التوحيد الطبعة الأولى سنة ١٤٢٤، ص ٥٠.
[٣] مسند أحمد: ج ٣، ص ٢٤٨.