الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٩١ - مسائل في النجاسات
بالبول ثوباً.
سؤال (٢٥٧): نحن نعيش في الصين هل يمكن لنا إرسال ملابسنا إلى المكوى لغسلها، علماً أن الذين يغسلونها ممن يقدسون ويحترمون التماثيل وقد يعبدونها علماً أنها تصلنا يابسة ولايوجد أي رطوبة عليها؟
الجواب: إن كان غسلها بالماء أوتجفيفها بآلة كهربائية وبدون مباشرة أيديهم بها فهي محكومة بالطهارة، وإلّا فلا.
سؤال (٢٥٨): الغسالة الكهربائية المعروفة التي تملأ من الأعلى، هل تعتبر مطهرة للملابس المغسولة بواسطتها إذا كانت الملابس متنجسة بالبول، أو الدم مثلًا (إذا كان ماء الخزان الذي يصب في الغسالة يبلغ الكر)، علماً أن الماء ينزل على الملابس المتنجسة ثم يقطع الماء وتقوم الغسالة بعملية الغسل؟
الجواب: نعم، إ ن الغسل فيها بالطريقة المتعارفة، وهي إمتلاؤها بالماء مطهر شريطة أن لاتكون في الملابس عين النجاسة، وإلا فلابد من إزالتها أولًا ثم غسلها فيها بالطريقة المذكورة.
وأما إذا كانت متنجسة بالبول فلابد من تطهيرها فيها مرتين.
سؤال (٢٥٩): كيف يكون التطهير بالتراب، كما في تطهير ولوغ الكلب؟
الجواب: إذا تنجس ما في داخل الظرف بولوغ الكلب فكيفية تطهيره غسله ثلاثاً:
الأول- بالتراب ممزوجاً بالماء.