الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٤٠ - مسائل في الصلاة
والعراق ولبنان مما احدث خلافاً في أوساط الناس اثناء الجماعة فبعض يأتي بها ب- (وسلم) والبعض بدونها بل ونقل عن احد المشايخ الآخرين قوله باشتباه امام الجماعة السالف الذكر أي ان الأفضلية لصيغة (وسلم) فماذا تقولون سماحتكم في هذا الموضوع علما بان البت فيه من قبلكم سيقطع خلافاً كبيراً نعاني منه في صلاة الجماعة؟
الجواب: الوارد هو الصّلاة على النبي (ص) وعلى آله (ع). ولم ترد بصيغة ( (اللهمّ صلّ وسلم)، وعلى هذا فمن قال بهذه الصيغة بقصد التبرك فلا بأس. وأمّا إذا قال بقصد الورود فهو مشكل.
سؤال (٤١٢): هل صلاة المرأة في البيت أفضل أو الصّلاة بالمسجد جماعة وربما كانت محاضرة أو ادعية أو اعمال اخرى بالمسجد؟
الجواب: صلاة المرأة في بيتها أفضل. إذا كان خروجها من بيتها إلى الصّلاة في المسجد، أو الجماعة لا يليق بشأنها، وإلّا كان صلاتها في المسجد، أو الجماعة أفضل.
سؤال (٤١٣): عند الذكر في الركوع أو السجود انوي الوصل ولكن أصل بشكل خطأ حيث اقول: (سبحان ربي العظيم وبحمده اللهم صل على محمد وآل محمد) حيث اكسر الهاء ولكن انطق اللهم صل على محمد وآل محمد بشكل غير مخفف أي بشكل عاري عن الوصل؟
الجواب: ما ذكر في مفروض السؤال لا يمنع من صحة القراءة، لأنها محسنات لفظيّة.