الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٥٧ - مسائل في الصلاة
فقد قال رسول الله (ص): ( (ليس مني من استخف بصلاته ولايرد علي الحوض لا والله))، هذا في المستخف فكيف بتارك الصلاة.
نعم، رحمة الله وسعت كل شيء، ولكن بشرطها وشروطها.
سؤال (٤٧٨): هل يجوز في القنوت الدعاء بلسان الفارسي؟ وكيف الدعاء في غير قنوت الصلاة بغير العربية؟
الجواب: الظاهر أن الدعاء بغير العربية لايؤدي وظيفة القنوت وإن كان لايقدح بصحة الصلاة.
سؤال (٤٧٩): كيف يتحقق الإستخفاف بالصلاة؟
الجواب: يتحقق الإستخفاف بالصلاة إذا أخرت عن أول وقتها بلا عذر شرعي، أو عرفي بل من باب عدم الإهتمام بها، وكذلك ترك الصلاة في وقتها ففي الحديث عن الصادق عليه السلام، في قوله تعالى: ( (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ))، قال: هو تأخير الصلاة عن أول وقتها من غير عذر.
سؤال (٤٨٠): ما حكم الإتيان بالنوافل قبل وقتها (قبل الأذان)، سواءً المرتبطة بالزمانية (كنوافل الصلوات اليومية)، أو بعض الليالي والأيام مثل صلوات ليلة القدر، أو صلوات ليالي وأيام شهر رمضان، وليلة النصف من شعبان؟
الجواب: يجوز تقديم نافلة الفجر ويصليها مع نافلة الليل، وكذلك يجوز تقديم نافلتي الظهرين على الزوال إذا علم أنه لايتمكن بعد الزوال، وكذلك تقديم نافلة الليل على النصف للمسافر والشباب إذا خاف فوتها إن أخرها بل لايبعد جواز التقديم مطلقاً.