تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٨٧
[إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [٤٥]] في تفسير علي بن إبراهيم: قال لما ولدت، اختصموا آل عمران فيها، وكلهم قالوا: نحن نكفلها، فخرجوا وضربوا بالسهام بينهم وخرج سهم زكريا، فكفلها زكريا [١].
وفي تفسير العياشي: عن الحكم بن عيينة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): قال لنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى، يا محمد " ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك " في مريم وابنها وبما خصهما منه، وفضلهما وكرمهما حيث قال: " وما كنت لديهم " يا محمد، يعني بذلك رب الملائكة " إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم " حين أيتمت من أبيها [٢].
وفي رواية أخرى عن ابن أبي خرزاد: " أيهم يكفل مريم " حين أيتمت من أبيها " وما كنت لديهم " يا محمد إذ يختصمون في مريم [عند ولادتها بعيسى بن مريم] أيهم يكفلها ويكفل ولدها، قال له: أبقاك الله فمن كفلها؟ فقال: أما تسمع لقوله الآية [٣].
إذ قالت الملائكة: بدل من " إذ قالت " الأولى، أو من " إذ يختصمون " بناء
[١] تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج ١ ص ١٠٢ في تفسيره لقوله تعالى " وما كنت لديهم إذ يلقون
أقلامهم "، وفيه: فتكفلها زكريا.
[٢] تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧٣ قطعة من ح ٤٧ وفيه: خصهما الله به وفضلهما وأكرمهما.. لرب الملائكة.
[٣] تفسير العياشي: ج ١ ص ١٧٣، ح ٤٨.