تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٨٥
[فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا [٥٥] إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضحت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيز حكيما [٥٦]] وسلم) والحسن والحسين (عليهما السلام) [١].
فمنهم من آمن به: قيل بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم). أو بما ذكر من حديث آل إبراهيم.
وقيل: معناه فمن آل إبراهيم من آمن به ومنهم من كفر، ولم يكن في ذلك وهن في أمره، وكذا لا يوهن كفر هؤلاء أمرك [٢].
وفي تفسير علي بن إبراهيم: فمنهم من آمن به، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام).
وهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار [٣].
ومنهم من صد عنه: أي أعرض عنهم ولم يؤمن.
وكفى بجهنم سعيرا: نارا مسعورة يعذبون بها. يعني إن لم يعجلوا بالعقوبة فقد كفاهم ما أعد لهم من سعير جهنم.
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا:
في تفسير علي بن إبراهيم: الآيات أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) [٤].
كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب: قيل: بأن يعاد
[١] تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي: ص ٣٢ سورة النساء س ١٦.
[٢] قاله البيضاوي: ج ١ ص ٢٢٤ عند تفسيره لآية ٥٥ من سورة النساء.
[٣] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١ ص ١٤٠ قاله عند تفسيره لآية ٥٥ من سورة النساء.
[٤] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١ ص ١٤١ عند تفسيره لآية ٥٦ من سورة النساء.