تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٥٥٧
بالسلام [١].
وعن الباقر (عليه السلام): إن الله يحب إفشاء السلام [٢].
وعن الصادق (عليه السلام): ثلاثة يرد عليهم رد الجماعة وإن كان واحدا.
عند العطاس يقال: يرحمكم الله، وإن لم يكن معه غيره. والرجل يسلم على الرجل فيقول: السلام عليكم. والرجل يدعو للرجل، فيقول: عافاكم الله وإن كان واحدا، فإن معه غيره [٣].
وفي عيون الأخبار: بإسناده إلى فضل بن كثير، عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: من لقي فقيرا مسلما فسلم عليه خلاف سلامه على الغني، لقي الله (عز وجل) يوم القيامة وهو عليه غضبان [٤].
وفي كتاب الخصال: فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه: إذا عطس أحدكم قولوا: يرحمكم الله، ويقول هو: يغفر الله لكم، ويرحمكم الله، قال الله:
" وإذا حييتم " الآية [٥].
وفي أصول الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن الحسن بن المنذر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من قال: السلام عليكم، فهي عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله، فهي عشرون حسنة، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فهي ثلاثون حسنة [٦].
[١] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٤، كتاب العشرة، باب التسليم ح ٣.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥، كتاب العشرة، باب التسليم، ح ٥.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥، كتاب العشرة، باب التسليم، ح ١٠.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢ ص ٥٢، باب ٣١ فيما جاء عن الرضا (عليه السلام) من
الاخبار المجموعة، ح ٢٠٢.
[٥] الخصال: ص ٦٣٣ (علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه في مجلس واحد أربع مائة باب مما
يصلح للمسلم في دينه ودنياه س ٨).
[٦] الكافي: ج ٢ ٦٤٥، كتاب العشرة، باب التسليم، ح ٩.