تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٥٥٥
[وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا [٨٦]] وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها: التحية في الأصل مصدر حياك الله، على الاخبار من الحياة، ثم استعمل للحكم والدعاء بذلك، ثم قيل لكل دعاء، فغلب في السلام.
وفي تفسير علي بن إبراهيم: قال: السلام وغيره من البر [١].
وفي مجمع البيان: وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره عن الصادق (عليه السلام):
أن المراد بالتحية في قوله: " وإذا حييتم بتحية " السلام وغيره من البر والاحسان [٢].
وفي كتاب المناقب لابن شهرآشوب: وقال أنس: جاءت جارية للحسن (عليه السلام) بطاق ريحان فقال لها: أنت حرة لوجه الله، فقيل له في ذلك، فقال: أدبنا الله تعالى وقال: " إذا حييتم بتحية " الآية وكان أحسن منها إعتاقها [٣].
وفي أصول الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
السلام تطوع والرد فريضة [٤].
[١] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١ ص ١٤٥ عند تفسيره لآية ٨٦ من سورة النساء.
[٢] مجمع البيان: ج ٣ ص ٨٥ س ١٣ في نقله المعنى لآية ٨٦ من سورة النساء.
[٣] مناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٨، باب امامة أبي محمد الحسن (عليه السلام) فصل في مكارم
أخلاقه س ٣.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٤ كتاب العشرة، باب التسليم، ح ١.