تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦٩٢
وظلموا " (آل محمد حقهم) الآية [١].
وفي أصول الكافي: أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا " إن الذين كفروا - وظلموا آل محمد حقهم - لم يكن الله " الآية [٢].
وفي تفسير العياشي مثله [٣].
يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم: قيل: لما قرر أمر النبوة وبين الطريق الموصل إلى العلم بها، وأوعد من أنكرها، خاطب الناس عامة بالدعوة وإلزام الحجة والوعد بالإجابة، والوعيد على الرد [٤].
فامنوا خيرا لكم: أي إيمانا خيرا لكم، أو ائتوا أمرا خيرا لكم مما أنتم عليه.
وقيل: تقديره يكن الايمان خيرا لكم، ومنعه البصريون، لان (كان) لا يحذف مع اسمه إلا فيما لابد منه، ولأنه يؤدي إلى حذف الشرط وجوابه [٥].
وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض: فهو غني عنكم لا يتضرر بكفركم كما لا ينتفع بإيمانكم، ونبه على غناه بقوله " ولله ما في السماوات والأرض " وهو ما اشتملتا عليه وما تركبتا منه.
وكان الله عليما: بأحوالهم.
حكيما: فيما دبر لهم.
وفي أصول الكافي في تتمة الخبر الأول [٦].
وفي تفسير العياشي: عن الباقر (عليه السلام) " قد جاء كم الرسول بالحق - في ولاية علي - فآمنوا خيرا لكم وأن تكفروا " - بولاية علي - الآية [٧].
[١] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١ ص ١٥٩ س ٦ في تفسيره لآية ١٦٩ من سورة النساء.
[٢] الكافي: ج ١ ص ٤٢٤ كتاب الحجة باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، ح ٥٩ وفيه (إن
الذين ظلموا - آل محمد حقهم - لم يكن الله الآية).
[٣] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٨٥ قطعة من ح ٣٠٧.
[٤] قال البيضاوي: ج ١ ص ٢٥٧ في تفسيره لآية ١٧٠ من سورة النساء.
[٥] قال البيضاوي: ج ١ ص ٢٥٧ في تفسيره لآية ١٧٠ من سورة النساء.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٢٤ كتاب الحجة، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، ذيل ح ٥٩.
[٧] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٨٥ قطعة من ح ٣٠٧.