تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦١٧
مصيرا " [١] [٢].
وفي روضة الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: في قول الله (تبارك وتعالى): " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول " قال: فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح [٣].
وفي كتاب الإحتجاج للطبرسي (رحمه الله)، حديث طويل عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفيه يقول (عليه السلام): وقد بين الله قصص المغيرين بقوله " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول " بعد فقد الرسول مما يقيمون به أود باطلهم حسب ما فعلته اليهود والنصارى بعد فقد موسى وعيسى من تغيير التوراة والإنجيل وتحريف الكلم عن مواضعه [٤].
وفي تفسير العياشي: عن عامر بن كثير السراج، وكان داعية الحسين بن علي (عليه السلام)، عن عطاء الهمداني، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول " قال: فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة ابن الجراح [٥].
وفي رواية عمر بن أبي سعيد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: هما وأبو عبيدة بن الجراح [٦].
وفي رواية عمر بن صالح قال: الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح [٧].
[١] النساء: ١١٥.
[٢] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١ ص ١٥٢ س ١ في تفسيره لآية ١١٣ من سورة النساء.
[٣] الكافي: ج ٨ ص ٣٣٤ ح ٥٢٥.
[٤] كتاب الاحتجاج: ص ٢٤٩ احتجاجه على زنديق جاء مستدلا بآي من القرآن متشابهة،
س ١٣.
[٥] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٢٦٧
[٦] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٢٦٨.
[٧] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٧٥ ح ٢٦٩.